مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٦٠
التوحيد : بامساك له ، أو من شيء سبقه . [١]
تفسير القمّي : حدَّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت قال : حدَّثنا القاسم بن إسماعيل الهاشمي ، عن محمّد بن سيّار ، عن الحسن بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لو أنّ اللّه خلق الخلق كلّهم بيده لم يحتجَّ في آدم أ نّه خلقه بيده فيقول : « مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ » [٢] أفترى اللّه يبعث الأشياء بيده . [٣]
التوحيد : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدَّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي سعيد المكاريّ ، عن أبي بصير ، عن الحارث بن مغيرة النصري قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : « كُلُّ شَىْ ءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ » [٤] ؟ قال : كل شيء هالك إلاّ من أخذ طريق الحقّ . [٥]
التوحيد : حدَّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللّه الكوفي قال : حدَّثنا موسى بن عمران النخعي ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : قلت له : أخبرني عن اللّه عز و جل هل يراه المؤمنون يوم القيامة ؟ قال : نعم ، وقد رأوه قبل يوم القيامة ، فقلت : متى ؟ قال : حين قال لهم : « أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى » [٦] . ثمّ سكت ساعة ، ثمّ قال : وإن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة ، ألست تراه في وقتك هذا ؟ قال
[١] التوحيد ، ص٣١٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٣ ، ص٢٣ ( كتاب التوحيد ، باب نفي الزمان والمكان والحركة والانتقال عنه تعالى . . . ، ح٣٤٠ ) .[٢] سورة ص( ٣٨ ) ، الآية ٧٥ .[٣] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ص٢٤٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٤ ، ص١ ( كتاب التوحيد ، باب تأويل قوله تعالى : « خَلَقْتُ بِيَدَىَّ » و « جَنـبِ اللَّهِ » و « وَجْهُ اللَّهِ » . . . ، ح١ ) . ولعل المراد أ نّه لو كان اللّه تعالى جسما يزاول الأشياء ويعالجها بيده لم يكن ذلك مختصّا بآدم عليه السلام ، بل هو تعالى منزّه عن ذلك ، وهو كناية عن كمال العناية بشأنه . ( بحار الأنوار )[٤] سورة القصص ( ٢٨ ) ، الآية ٨٨ .[٥] التوحيد ، ص١٤٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٤ ، ص٦ ( كتاب التوحيد ، باب تأويل قوله تعالى : « خَلَقْتُ بِيَدَىَّ » و « جَنبِ اللَّهِ »و « وَجْهُ اللَّهِ » ، ح١٣ ) .[٦] سورة الأعراف ( ٧ ) ، الآية ١٧٢ .