مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٩٩
تفسير العيّاشي : إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامفي قول اللّه : « وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ » [١] فقال : هذا رجل يحبس نفسه لليتيم على حرث أو ماشية ويشغل فيها نفسه ، فليأكل منه بالمعروف ، وليس ذلك له في الدنانير والدراهم الّتي عنده موضوعة . [٢]
تفسير العيّاشي : أبو بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أصلحك اللّه ما أيسر ما يدخل به العبد النار ؟ قال : من أكل من مال اليتيم درهما ، ونحن اليتيم . [٣]
الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن عمر بن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طوبى لعبد نومة ؛ عرفه اللّه ولم يعرفه الناس ، أُولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم ، ينجلي عنهم كل فتنة مظلمة ، ليسوا بالمذاييع البذر ولا بالجفاة المرائين . [٤]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبداللّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عز و جل : « وَيَقْتُلُونَ الْأَمنبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ » [٥] فقال : أما واللّه ماقتلوهم بأسيافهم ، ولكن أذاعوا سرّهم وأفشوا عليهم فقتلوا . [٦]
كتاب الزهد : محمّد بن سنان عمّن أخبره ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إنّ موسى بن عمران حُبس عنه الوحي ثلاثين صباحا فصعد على
[١] سورة النساء( ٤ ) ، الآية ٦ .[٢] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٢٢٢ ( ح٣١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٧ ( كتاب العشرة ، باب العشرة مع اليتامى ، ح٢١ ) .[٣] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٢٢٥ ( ح٤٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص١٠ ( كتاب العشرة ، باب العشرة مع اليتامى ، ح٣٤ ) .[٤] الكافي ، ج٢ ، ص٢٢٥ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الكتمان ، ح ١١) ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٧٩ ( كتاب العشرة ، باب فضل كتمان السرّ وذمّ الإذاعة ، ح٢٨ ) .[٥] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ١١٢ .[٦] الكافي ، ج٢ ، ص٣٧١ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الإزاعة ، ح ٧) ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٨٧ ( كتاب العشرة ، باب فضل كتمان السرّ وذمّ الإذاعة ، ح٤٠ ) .