مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٩٧
أمالي الطوسى : وعليكم بالطاعة لأئمّتكم ، قولوا ما يقولون واصمتوا عّما صمتوا ، فإنّكم في سلطان ، من قال اللّه تعالى : « وَ إِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ » [١] يعني بذلك ولد العبّاس ، فاتّقوا اللّه فإنّكم في هذه ، صلّوا في عشائرهم واشهدوا جنائزهم وأدّوا الأمانة إليهم ، وعليكم بحجّ هذا البيت فأدمنوه فإنّ في إدمانكم الحّج دفع مكاره الدنيا عنكم وأهوال يوم القيامة . [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وعن العدّة ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد ، إن اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده وأرواحهما من روح واحدة ، وإنّ روح المؤمن لأشدّ اتّصالاً بروح اللّه من اتّصال شعاع الشمس بها . [٣]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : من سعى في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها فأجرى اللّه على يديه قضائها كتب اللّه عز و جل له حجّة وعمرة ، واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامهما . قاله : وإن اجتهد فيها ولم يجر اللّه قضائها على يديه كتب اللّه عز و جل له حجّة وعمرة . [٤]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سُئِل محمّد بن علي عليه السلام : ما يعدل عتق رقبة ؟ قال : إطعام رجل مسلم [٥] . [٦]
[١] سورة إبراهيم( ١٤ ) ، الآية ٤٦ .[٢] الأمالي ، الطوسي ، ص٦٦٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٧١ ، ص١٦٧ ( كتاب العشرة ، باب حسن المعاشرة ، ح٣٣ ) .[٣] الكافي ، ج٢ ، ص١٦٦ (كتاب الإيمان والكفر ، باب اخوة المؤمنين بعضهم لبعض ، ح ٤) ؛ بحار الأنوار ، ج٧١ ، ص٢٦٨ ( كتاب العشرة ، باب حسن المعاشرة ، ح٨ ) .[٤] الكافي ، ج٢ ، ص١٩٨ (كتاب الإيمان والكفر ، باب السعي في حاجة المؤمن ، ح ٧) ؛ بحار الأنوار ، ج٧١ ، ص٣٣٤ ( كتاب العشرة ، باب قضاء حاجة المؤمن ، ح١١١ ) .[٥] في البحار : « رجل مؤمن » .[٦] المحاسن ، ج٢ ، ص٣٩٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٧١ ، ص٣٦٦ ( كتاب العشرة ، باب إطعام المؤمن وسقيه ، ح٤٤ ) .