مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٩٢
تفسير القمّي : وأمّا قوله : « كـهيعص » قال : اللّه هو الكافي الهادي العالم الصادق ذو الأيادي العظام ، وهو قوله كما وصف نفسه تبارك وتعالى . [١]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام يقول : إنّ القرآن محكم ومتشابه ، فأمّا المحكم فنؤمن به ونعمل به وندين به ، وأمّا المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به وهو قول اللّه : « فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـبَهَ مِنْهُ ابْتِغَآءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِى وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُو إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِى كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا » [٢] ، والراسخون في العلم هم آل محمّد . [٣]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : إنّ القرآن فيه محكم ومتشابه ، فأمّا المحكم فنؤمن به ونعمل به ندين به ، وأمّا المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به . [٤]
[١] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٤٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٣٧٦ ( كتاب القرآن ، باب متشابهات القرآن وتفسير المقطّعات ، ح٤ ) .[٢] سورة آل عمران( ٣ ) ، الآية ٧ .[٣] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص١٦٣ ( ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٣٨٢ ( كتاب القرآن ، باب متشابهات القرآن وتفسير المقطّعات ، ح١٦ ) .[٤] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص١١ ( ح٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٩ ، ص٣٨٣ ( كتاب القرآن ، باب متشابهات القرآن وتفسير المقطّعات ، ح٢١ ) .