مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٩
التوحيد : لا بدء له ، الدائم الّذي لا نفاد له ، الحي الّذي لا يموت ، الخالق ما يُرى وما لا يُرى ، العالم كل شيء بغير تعليم ، ذلك اللّه الّذي لا شريك له . [١]
التوحيد : حدَّثنا محمّد بن أحمد السناني قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللّه الأسدي الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن بريد النوفلي ، عن عليّ بن سالمٌ ، عن أبي بصير عن أبي عبداللّه الصادق عليه السلام قال : إن اللّه ـ تبارك وتعالى ـ لا يوصف بزمان ولا مكان ولا حركة ولا انتقال ولا سكون ، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون [٢] ، تعالى اللّه عمّا يقولون علوّا كبيرا . [٣]
التوحيد : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزةٌ ، عن أبي بصير قال : جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام فقال له : يا أبا جعفر ، أخبرني عن ربك متى كان ؟ فقال : ويلك ! إنما يقال لشيء لم يكن فكان : متى كان ، إن ربي ـ تبارك وتعالى ـ كان لم يزل حيّا بلا كيف ، ولم يكن له كان ، ولا كان لكونه كيف ، ولا كان له أين، ولا كان في شيء ، ولا كان على شيء ، ولا ابتدع لكونه مكانا ... الخبر. [٤]
التوحيد : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدَّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من زعم إنّ اللّه عز و جل من شيء أو في شيء أو على شيء فقد كفر ، قلت : فسّر لي ، قال : أعني بالحواية من الشيء له ، أو
[١] التوحيد ، ص٤٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٣ ، ص٢٨٥ ( كتاب التوحيد ، باب إثبات قدمه تعالى وامتناع الزوال عليه ، ح٤ ) .[٢] في البحار : « والسكون والانتقال » .[٣] التوحيد ، ص١٨٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٣ ، ص٣٠٩ ( كتاب التوحيد ، باب نفي الزمان والمكان والحركة والانتقال عنه تعالى ، ح١ ) نقله عن الأمالي ، الصدوق ، ص٣٣٠ ، ح٣٣ .[٤] التوحيد ، ص١٧٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٣ ، ص٢٦ ( كتاب التوحيد ، باب نفي الزمان والمكان والحركة والانتقال عنه تعالى . . . ، ح٣٢٣ ) .