مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٨٧
ثواب الأعمال : آفات الدنيا ، وكان من رفقاء أمير المؤمنين عليه السلام ، وهذه السورة لأميرالمؤمنين عليه السلامخاصّة لم يشركه فيها أحد . [١]
ثواب الأعمال : أبي رحمه الله قال : حدَّثني أحمد بن إدريس ، عن محمد بن حسان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ سورة الصفّ وأدمن قراءتها في فرائضه ونوافله صفّه اللّه مع ملائكته وأنبيائه المرسلين إن شاء اللّه . [٢]
ثواب الأعمال : بالإسناد السابق ، عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه قال : من قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، ثم لا يفارقها حتّى يدخل الجنّة . [٣]
ثواب الأعمال : بالإسناد السابق ، عن الحسن بن عليّ عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاذه اللّه من أن يكون يوم القيامة ممّن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النار ، وأدخله اللّه الجنّة بتلاوته إيّاهما ومحافظته عليهما ؛ لأ نّهما للنبي صلى الله عليه و آله وسلم . [٤]
ثواب الأعمال : بالإسناد السابق ، عن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من قرأ « تَبَـرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ » [٥] في المكتوبة قبل أن ينام لم يزل في أمان اللّه حتى يصبح ، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنّة . [٦]
ثواب الأعمال : بالإسناد السابق ، عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن
[١] ثواب الأعمال ، ص١١٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٠٧ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الواقعة وفيه ذكر فضل سور أُخرى أيضا ، ح١ ) .[٢] ثواب الأعمال ، ص١١٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص١٠ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الصّف ، ح١ ) .[٣] ثواب الأعمال ، ص١١٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص١٢ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة التغابن ، ح١ ) .[٤] ثواب الأعمال ، ص١١٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص١٢ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورتي الطلاق والتحريم ، ح١ ) .[٥] سورة الملك( ٦٧ ) ، الآية ١ .[٦] ثواب الأعمال ، ص١١٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٣١٣ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة تبارك ، ح١ ) .