مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٨٦
ثواب الأعمال : وأصدقاءه ومعارفه وكل حميم وقريب له ، وإنّه في القيامة يستغفر له العرش والكرسي وملائكة اللّه المقرّبون . [١]
ثواب الأعمال : بالإسناد السابق ، عن الحسن ، عن أبي المغرى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من قرأ سورة « الَّذِينَ كَفَرُواْ » لم يرتب أبدا ، ولم يدخله شكّ في دينه أبدا ، ولم يبتله اللّه بفقر أبدا ولا خوف من سلطان أبدا ، ولم يزل محفوظا من الشكّ والكفر أبدا حتى يموت ، فإذا مات وكّل اللّه به في قبره ألف ملك يُصلّون في قبره ، ويكون ثواب صلاتهم له ، ويشيّعونه حتى يوقفوه موقف الأمن عنداللّه عز و جل ، ويكون في أمان اللّه وأمان محمّد صلى الله عليه و آله وسلم . [٢]
ثواب الأعمال : بالإسناد السابق ، عن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها ؛ فإنّها لا تقرّ في قلوب المنافقين ، ويأتي بها ربّها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة وأطيب ريح حتى يقف من اللّه موقفا لا يكون أحد أقرب إلى اللّه منها . فيقول لها : من الّذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتك ؟ فتقول : ياربّ فلان وفلانٌ ، فتبيضّ وجوههم . فيقول لهم : اشفعوا فيمن أحببتهم ، فيشفعون حتى لايبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له ، فيقول لهم : ادخلوا الجنّة واسكنوا فيها حيث شئتم . [٣]
ثواب الأعمال : أبي رحمه الله قال : حدَّثني أحمد بن إدريس قال : حدَّثني محمّد بن أحمد قال : حدَّثني محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من قرأ في كل ليلة جمعة الواقعة أحبّه اللّه ، وأحبّه إلى الناس أجمعين ، ولم يرَ في الدنيا بؤسا أبدا ، ولا فقرا ولا فاقةً ولا آفةً من
[١] ثواب الأعمال ، ص١١٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٣٠١ ( كتاب القرآن ، باب فضائل قراءة الحواميم وفيه فضل قراءة سورة اُخرى أيضا ، ح١ ) .[٢] ثواب الأعمال ، ص١١٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٣٠٣ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة محمّد صلى الله عليه و آله وسلم ، ح١ ) .[٣] ثواب الأعمال ، ص١١٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٣٠٦ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الرحمن ، ح١ ) .