مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٨٣
ثواب الأعمال : أبي رحمه الله قال : حدَّثني محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من قرأ سورة الأنفال وسورة براءة في كل شهر ، لم يدخله نفاق أبدا ، وكان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام . [١]
تفسير العيّاشي : روى أبو بصير مثله ، وزاد في آخره : وأكل يوم القيامة من موائد الجنّة مع شيعة علي عليه السلام حتى يفرغ الناس من الحساب . [٢]
ثواب الأعمال : أبي رحمه الله بإسناده ، عن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من قرأ سورة يوسف في كل يوم أو في كل ليلة بعثه اللّه تعالى يوم القيامة وجماله مثل جمال [٣] يوسف ، ولا يصيبه فزع يوم القيامة ، وكان من خيار عباد اللّه الصالحين . وقال : إنّها كانت في التوراة مكتوبة . [٤]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : من قرأ سورة يوسف [ في كل يوم أو ] في كل ليلة بعثه اللّه يوم القيامة وجماله على جمال يوسف ، ولا يصيبه يوم القيامة مايصيب الناس من الفزع ، وكان جيرانه من عباد اللّه الصالحين . ثم قال : إنّ يوسف عليه السلام كان من عباد اللّه الصالحين وأُومن في الدنيا أن يكون زانيا أو فحّاشا . [٥]
ثواب الأعمال : حدَّثني محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدَّثني محمد بن يحيى ، قال : حدَّثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن حسان ، عن
[١] ثواب الأعمال ، ص١٠٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٢٧٧ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الأنفال وسورة التوبة ، ح١ ) .[٢] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٧٣ ( ١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٢٧٧ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الأنفال وسورة التوبة ، ح٢ ) .[٣] في البحار : « كجمال » .[٤] ثواب الأعمال ، ص١٠٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٢٧٩ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة يوسف ، ح١ ) .[٥] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص١٦٦ ( ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٢٧٩ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة يوسف ، ح٢ ) .