مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٨٢
تفسير القمّي : عن حمّاد،عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : «الصِّرَ طَ الْمُسْتَقِيمَ» قال: هو أمير المؤمنين عليه السلامومعرفته ، والدليل على أ نّه أمير المؤمنين قوله : « وَ إِنَّهُو فِى أُمِّ الْكِتَـبِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ » [١] وهو أمير المؤمنين عليه السلام في أُمّ الكتاب ، وفي قوله : « الصِّرَ طَ الْمُسْتَقِيمَ » . [٢]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : إنّ سورة الأنعام نزلت جملة واحدة ، وشيّعها سبعون ألف ملك حين أُنزلت على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمفعظّموها وبجلّوها ، فإنّ اسم اللّه ـ تبارك وتعالى ـ فيها في سبعين موضعا ، ولو يعلم الناس بما في قراءتها من الفضل ماتركوها . [٣]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : كنتُ جالسا عند أبي جعفر عليه السلاموهو متّك على فراشه إذ قرأ الآيات المحكمات الّتي لم ينسخهنَّ شيء من الأنعام . قال : شيّعها سبعون ألف ملك : « قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِى شَيْـ?ا » [٤] . [٥]
ثواب الأعمال : أبي رحمه الله قال : حدَّثني محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الّذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ، فإن قرأها في كل جمعة كان ممّن لا يحاسب يوم القيامة ، أما إنّ فيها محكما فلا تدعوا قراءتها فإنّها تشهد يوم القيامة لمن قرأها . [٦]
[١] سورة الزخرف (٤٣) ، الآية ٤ .[٢] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص٣٥٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٢٢٩ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الفاتحة وتفسيرها ، ح٥ ) .[٣] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٥٣ ( ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٢٧٥ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الأنعام ، ح٦ ) .[٤] سورة الأنعام ( ٦ ) ، الآية ١٥١ .[٥] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٨٣ ( ح ١٢٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٢٧٥ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سورة الأنعام ، ح٧ ) .[٦] ثواب الأعمال ، ص١٠٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٢٧٦ ( كتاب القرآن ، باب فضائل سوره الأعراف ، ح١ ) .