مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٧٥
طبّ الأئمّة : أبدا أصلاً بإذن اللّه تعالى ، تعمد إلى ثلاثة أوراق من ورق الزيتون فتكتب على وجه الورقة : بسم اللّه لامَلِك أعظم من اللّه مَلك ، وأنت له الخليفة ، ياهيا شراهيا أخرج الداء وأنزل الشفاء ، وصلّ اللّه على محمّد وآل محمّد وسلّم تسليما . [١]
طبّ الأئمّة : أبو عبداللّه الخواتيمي قال : حدَّثنا ابن يقطين ، عن حسّان الصيقل ، عن أبي بصير قال : شكا رجل إلى أبي عبداللّه الصادق عليه السلام وجع السرّة فقال له : اذهب فضع يدك على الموضع الّذي تشتكي وقل : « وَ إِنَّهُو لَكِتَـبٌ عَزِيزٌ * لاَّ يَأْتِيهِ الْبَـطِـلُ مِنم بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاَ مِنْ خَلْفِهِى تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » [٢] ثلاثا فإنّك تعافى بإذن اللّه تعالى . قال أبو عبداللّه : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قطّ فقال بإخلاص نية ومسح موضع العلّة : « وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَ لاَ يَزِيدُ الظَّــلِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا » [٣] إلاّ عوفي من تلك العلّة أيّة علّة كانت ، ومصداق ذلك في الآية حيث يقول : « شِفَآءٌ وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ » . [٤]
طبّ الأئمّة : إبراهيم بن المنذر الخزاعي قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه قال : تعوّذ المصروع وتقول : عزمت عليك ياربّ بالعزيمة الّتي عزم بها عليّ بن أبي طالب ورسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم على جنّ وادي الصبرة ، فأجابوا وأطاعوا لما أجبت وأطعت وخرجت عن فلان بن فلانة الساعة . [٥]
أمالي الصدوق : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال : حدَّثني محمّد بن عبد الجبّار قال : حدَّثني الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه الصادق عليه السلام : ماكان دعاء يوسف عليه السلامفي
[١] طبّ الأئمّة ، ص٢٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٢ ، ص٩٣ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب لوجع الفم والأضراس ، ح٤ ) .[٢] سورة فصلت( ٤١ ) ، الآيات ٤١ و ٤٢ .[٣] سورة الإسراء(١٧) ، الآية ٨٢ .[٤] طبّ الأئمّة ، ص٢٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٢ ، ص١٠٩ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب الدعاء لوجع البطن ، ح٣ ) .[٥] طبّ الأئمّة ، ص٩٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٢ ، ص١٤٩ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب الدعاء لدفع الجّن والخوف ، ح٤ ) .