مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٧٤
طبّ الأئمّة : وكل ذات هامّة لها حمّة،إذا علم الرجل ما يقول لا يدخل في رقيته وعوذته شيئا لا يعرفه. [١]
طبّ الأئمّة : حريز بن أيّوب الجرجاني قال : حدَّثنا أبو سمينة ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : شكى إليه وليّ من أوليائه وجعا في فمه فقال : إذا أصابك ذلك فضع يدك عليه وقل : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه الّذي لا يضرّ مع اسمه داء ، أعوذ بكلمات اللّه الّتي لا يضرّ معها شيء ، قدّوسا قّدوسا قدّوسا ، باسمك ياربّ الطاهر المقدّس المبارك الّذي من سألك به أعطيته ، ومن دعاك به أجبته ، أسألك يااللّه يااللّه يااللّه أن تصلّي على محمّد النبي وأهل بيته ، وأن تعافيني ممّا أجد في فمي وفي رأسي ، وفي سمعي وفي بصري وفي بطني وفي ظهري ، وفي يدي وفي رجلي وفي جميع جوارحي كلها » . فإنّه يخفّف عنك إن شاء اللّه تعالى . [٢]
طبّ الأئمّة : أبو عبداللّه الحسين بن محمد ( أحمد ) الخواتيمي قال : حدَّثنا الحسين بن عليّ بن يقطين ، عن حنان الصيقل ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلامقال : شكوت إليه وجع أضراسي وأ نّه يسهرني الليل . قال : فقال لي : يا أبا بصير ، إذا أحسست بذلك فضع يدك عليه واقرأ سورة الحمد وقل هو اللّه أحد ، ثم اقرأ : « وَ تَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَ هِىَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِى أَتْقَنَ كُلَّ شَىْ ءٍ إِنَّهُو خَبِيرُم بِمَا تَفْعَلُونَ » [٣] فإنّه يسكن ثم لا يعود . [٤]
طبّ الأئمّة : إبراهيم بن خالد قال : حدَّثنا إبراهيم بن عبد ربّه ، عن ثعلبة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ هذه الرقية رقية الضرس ، وهي نافعة لا تخالف
[١] طبّ الأئمّة ، ص٤٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٢ ، ص٤ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب مايجوز من النشرة والتميمة والرقية والعوذة وما لايجوز وآداب حمل العوذات واستعمالها ، ح١ ) .[٢] طبّ الأئمّة ، ص٢٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٢ ، ص٩٢ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب الدعاء لوجع الفم والأضراس ، ح١ ) .[٣] سورة النمل ( ٢٧ ) ، الآية ٨٨ .[٤] طبّ الأئمّة ، ص٢٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٢ ، ص٩٢ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب الدعاء لوجع الفم والأضراس ، ح٢ ) .