مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٧١
تفسير العيّاشي : خذوا جننكم ، قالوا : يا رسول اللّه ، عدوٍّ حضر ؟ قال : لا ، ولكن خذوا جننكم من النار ، فقالوا : بمَ نأخذ جننا يا رسول اللّه من النار ؟ قال : « سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلاّ اللّه ، واللّه أكبر » ، فإنهنّ يأتين يوم القيامة ولهنّ مقدّمات ومؤخّرات ، ومنجيات ومعقّبات ، وهنَّ الباقيات الصالحات . ثم قال أبو عبداللّه عليه السلام : « ولذكر اللّه أكبر » [١] : قال : ذكر اللّه عندما أحلَّ أو حرَّم وشبه هذا ومؤخّرات . [٢]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن جعفر ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من سبّح اللّه مئة مرّة كان أفضل الناس ذلك اليوم إلاّمن قال مثل قوله . [٣]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن حمّاد وصفوان وابن المغيرة ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : إذا قال العبد : « يا اللّه ياربيّ » حتى ينقطع النفس قال له الربّ : « سل ما حاجتك » . وفي رواية أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام قول اللّه عز و جل في كتابه : « وَ حَنَانًا مِّن لَّدُنَّا » [٤] قال : إنه كان يحيى إذا دعا قال في دعائه : « ياربّ يا اللّه » ، ناداه اللّه من السماء : « لبيّك يا يحيى سل حاجتك » . [٥]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن علي ، عن إسماعيل بن يسار ، عن منصور ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ الرجل منكم ليقف عند
[١] سورة العنكبوت( ٢٩ ) ، الآية ٤٥ .[٢] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٣٢٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٠ ، ص١٧٢ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب فضل التسبيحات الأربع ومعناها ، ح١٨ ) .[٣] المحاسن ، ج١ ، ص٣٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٠ ، ص١٨٣ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب التسبيح وفضله ومعناه ، ح٢٠ ) .[٤] سورة مريم( ١٩ ) ، الآية ١٣ .[٥] المحاسن ، ج١ ، ص٣٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٠ ، ص٢٣٣ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب من قال : يا اللّه أو يا ربّ أو يا أرحم الراحمين ، ح٣٨ ) .