مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٦٤
الكافي : عليّ بن أبي حمزة قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام لأبي بصير : إن خفت أمرا يكون أو حاجة تريدها فابدأ باللّه ومجّده ، وأثنِ عليه كما هو أهله ، وصلّ على النبي صلى الله عليه و آله وسلم وسل حاجتك ، وتَباكِ ولو مثل رأس الذباب،إنّ أبي عليه السلامكان يقول:إنّ أقرب مايكون العبد من الربّ عز و جل وهو ساجدٌ باك. [١]
الكافي : ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه يقول : إنّ المؤمن ليدعو فيؤخّر إجابته إلى يوم الجمعة . [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لا يزال المؤمن بخير ورجاء رحمةٍ من اللّه عز و جل مالم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء . قلت له : كيف يستعجل ؟ قال : يقول : قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة ! [٣]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمدبن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف، عن أبي اُسامة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام : ما معنى اجعل صلواتي كلّها لك ؟ فقال : يقدّمه بين يدي كل حاجة ، فلا يسأل اللّه عز و جل شيئا حتى يبدأ بالنبي صلى الله عليه و آله وسلمفيصلّي عليه ، ثم يسأل اللّه حوائجه . [٤]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه وحسين بن أبي العلاء ، عن
[١] الكافي ، ج٢ ، ص٤٨٣ ( كتاب الدعاء ، باب البكاء ، ح١٠ ) ؛ وسائل الشيعة ، ج٤ ، ص١١٢٢ ( باب استحباب الدعاء مع حصول البكاء ، ح٤ ) .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص٤٨٩ ( كتاب الدعاء ، باب من أبطأت عليه الإجابة ، ح٦ ) ؛ وسائل الشيعة ، ج٤ ، ص١١٠٧ ( باب تحريم القنوط وإن تأخرت الإجابة ، ح٣ ) .[٣] الكافي ، ج٢ ، ص٤٩٠ ( كتاب الدعاء ، باب من أبطأت عليه الإجابة ، ح٨ ) ؛ وسائل الشيعة ، ج٤ ، ص١١٠٧ ( باب كراهة العجلة في الدعاء و . . . ، ح٣ ) . ينبغي أن لا يفتر عن الدعاء لبط ء الإجابة ؛ فإنّه إمّا أن يكون التأخير لعدم المصلحة في هذا الوقت فسيعطى ذلك في وقت متأخّر في الدنيا ، أو سوف يعطى عوضه في الآخرة . وعلى التقديرين فهو في خير ؛ لأ نّه مشغول بالدعاء الّذي هو أعظم العبادات ، ويترتّب عليه أجزل المثوبات ورجاء رحمة في الدنيا والآخرة ، وهذا أيضا من أشرف الحالات . ( مرآة العقول ج ١٢ ، ص ٨٥ )[٤] الكافي ، ج٢ ، ص٤٩٢ ( كتاب الدعاء ، باب الصلاة على النبي وأهل بيته عليهم السلام ، ح٤ ) ؛ وسائل الشيعة ، ج٤ ، ص١١٣٥ ( باب استحباب الصلاة على محمد وآل محمد . . . ، ح٣ ) .