مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٦٠
كتاب الزهد : فيقال له : بل أنفقته ليقال : « ما أسخا فلانا ! » اذهبوا به إلى النار . [١]
الكافي : عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبداللّه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عبداللّه بن مسكان ، عن ليث المرادي ، عن أبي عبداللّه قال : إنّ أعلم الناس باللّه أرضاهم بقضاء اللّه عز و جل . [٢]
الكافي : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمّد بن علي ، عن أبي جميلة ، عن ليث المرادي ، عن أبي عبداللّه قال : الكبر رداء اللّه ، فمن نازع اللّه شيئا من ذلك أكبّه اللّه في النار . [٣]
معاني الأخبار : محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدَّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العباس بن معروف ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام أ نّه سُئِل عن الحسد فقال : لحم ودم يدور في الناس ، حتّى إذا انتهى إلينا يئس ، وهو الشيطان . [٤]
أمالي الصدوق : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهماالسلام أ نّه ذكر عنده الغضب فقال : إنّ الرجل ليغضب حتى مايرضى أبدا ويدخل بذلك النار ، فأيّما رجل غضب وهو قائم فليجلس فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان ، وإن كان جالسا فليقم . وأيّما رجل غضب على ذي رحمه فليقم إليه وليدن منه وليمسّه فإنّ الرحم إذا مُسّت الرحم سكنت . [٥]
[١] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٦٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٩ ، ص٣٠١ ( كتاب الإيمان والكفر مكارم الأخلاق ، باب الرياء ، ح٤٤ ) .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص٦٠ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الرضا بالقضاء ، ح ٢) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٩ ، ص٣٣٣ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب ذمّ الشكاية من اللّه تعالى ، ح١٩ ) .[٣] الكافي ، ج٢ ، ص٣١٠ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الكبر ، ح ٥) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٩ ، ص٢١٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الكبر ، ح٥ ) .[٤] معاني الأخبار ، ص٢٤٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٠ ، ص٢٥٣ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الحسد ، ح١٩ ) .[٥] الأمالي ، الصدوق ، ص٤٢٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٠ ، ص٢٦٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب ذمّ الغضب ومدح التنمّر في ذات اللّه ، ح٩ ) .