مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٦
التوحيد : فيهم ، ولم يمنعهم إطاقة القبول منه ؛ لأنّ علمه أولى بحقيقة التصديق ، فوافقوا ما سبق لهم في علمه ، وإنّ قدروا أن يأتوا خلالاً تنجيهم عن معصيته ، وهو معنى شاء ما شاء ، وهو سرّ . [١]
التوحيد : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدَّثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال : حدَّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عز و جل : « رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا » [٢] قال : بأعمالهم شقوا . [٣]
التوحيد : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام : تكلّموا في خلق اللّه ولا تُكلّموا في اللّه ، فإنّ الكلام في اللّه لا يزيد إلاّ تحيّرا . [٤]
التوحيد : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن السندي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : سمعته يقول : الخصومة تمحق الدين ، وتحبط العمل ، وتورث الشكّ . [٥]
التوحيد : وبهذا الإسناد عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : يهلك أصحاب الكلام وينجو المسلمون ، إنّ المسلمين هم النجباء . [٦]
التوحيد : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال : حدَّثنا العباس بن معروف ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : لا يخاصم إلاّ رجل ليس له ورع أو رجل شاكّ . [٧]
[١] التوحيد ، ص٣٥٤ ؛ الكافي ، ج١ ، ص١٥٣ ( كتاب التوحيد ، باب السعادة والشقاء ، ح٢ ) .[٢] سورة المؤمنون ( ٢٣ ) ، الآية ١٠٦ .[٣] التوحيد ، ص٣٥٦ .[٤] التوحيد ، ص٤٥٤ .[٥] التوحيد ، ص٤٥٨ .[٦] التوحيد ، ص٤٥٨ .[٧] التوحيد ، ص٤٥٨ .