مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٥٦
الكافي : ناله أن منَّ اللّه عليه فجعل الجبّار العاتي له عبدا إذ كان [ له ]مالكا ، فأرسله ورحم به اُمّة ، وكذلك الصبر يعقب خيرا ، فاصبروا ووطّنوا أنفسكم على الصبر تؤجروا . [١]
التمحيص : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مامن مؤمن إلاّ وهو مبتلى ببلاء مُنتظر به ماهو أشدّ منه ، فإن صبر على البلية الّتي هو فيها عافاه اللّه من البلاء الّذي ينتظر به ، وإن لم يصبر وجزع نزل به من البلاء المُنتَظر أبدا حتى يحسن صبره وعزاؤه . [٢]
التمحيص : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ اللّه أنعم على قوم فلم يشكروا ، فصارت عليهم وبالاً ، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا ، فصارت عليهم نعمة . [٣]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم ، عن منصور ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مرَّ بي أبي وأنا بالطواف وأنا حدث وقد اجتهدت في العبادة ، فرآني وأنا أتّصابُّ عرقا ، فقال لي : يا أبا جعفر يا بني ، إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا أدخله الجنّة ، ورضي عنه باليسير . [٤]
تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم لعلي عليه السلام : يا عليّ ، ما من دار فيها فرحة إلاّ تبعها ترحة ، وما من همٍّ إلاّ وله فَرَجٌ إلاّ همّ أهل النار ، فإذا عملت سيّئة فاتبعها بحسنة تمحها سريعا ، وعليك بصنائع الخير فإنّها تدفع مصارع السوء . [٥]
[١] الكافي ، ج٢ ، ص٨٩ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الصبر ، ح ٦) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٨ ، ص٦٩ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الصبر واليسر بعد العسر ، ح٣ ) .[٢] التمحيص ، ص٥٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٨ ، ص٩٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الصبر واليسر بعد العسر ، ح٥١ ) .[٣] التمحيص ، ص٦٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٨ ، ص٩٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الصبر واليسر بعد العسر ، ح٥٥ ) .[٤] الكافي ، ج٢ ، ص٨٦ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الاقتصاد في العبادة ، ح ٤) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٨ ، ص٢١٣ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الاقتصاد في العبادة والمداومة عليها ، ح٦ ) .[٥] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص٣٦٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٨ ، ص٢٤٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الحسنان بعد السيّئات ، ح٢ ) .