مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٥١
الخصال : الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَـلـءِفٌ مِّنَ الشَّيْطَـنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ » [١] . [٢]
أمالي الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلامقال : قال أمير المؤمنين : أفضل ما توسّل به المتوسّلون ؛ الإيمان باللّه ورسوله ، والجهاد في سبيل اللّه ، وكلمة الإخلاص فإنّها الفطرة ، وإقامة الصلاة فإنّها الملّة ، وايتاء الزكاة فإنّها من فرائض اللّه ، وصوم شهر رمضان فإنّه جُنّة من عذاب اللّه ، وحجّ البيت فإنّه ميقات للدين ومدحضة للذنب ، وصلة الرحم فإنّه مثراة للمال مَنْسَأة للأجل ، وصدقة في السرّ فإنّها تذهب الخطيئة وتطفى ء غضب الربّ ، وصنائع المعروف فإنّها تدفع ميتة السوء وتقي مصارع الهوان ، ألا فاصدقوا فإنّ اللّه مع من صدق ، وجانبوا الكذب فإنّ الكذب مجانب الإيمان ، ألا وإنّ الصادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا وإنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة ، ألا وقولوا خيرا تُعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وصلوا من قطعكم ، وعودوا بالفضل عليهم . [٣]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : يا أبا محمّد ، عليكم بالورع والاجتهاد ، وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحُسن الصحبة لمن صحبكم ، وطول السجود ، كان [٤] ذلك من سنن الأوّابين . قال أبو بصير : الأوّابون التوابون . [٥]
[١] سورة الأعراف ( ٧ ) ، الآية ٢٠١ .[٢] الخصال ، ص١٣١ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص٣٧٩ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع المكارم وآفاتها ، ح٣٦ ) ؛ج٩٣ ، ص١٥١ .[٣] الأمالي ، الطوسي ، ص٢١٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص٣٨٦ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع المكارم وآفاتها ، ح٥١ ) .[٤] في البحار : « فإنّ » .[٥] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٨٦ ( ح٤٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص٣٩٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع المكارم وآفاتها ، ح٨٠ ) .