مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٤٩
تفسير العيّاشي : وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـنَهُم بِظُـلْمٍ » [١] الزنى منه ؟ قال : أعوذ باللّه من أولئك ، لا ولكنه ذنبٌ إذا تاب تاب اللّه عليه ، وقال : مدمن الزنى والسرقة وشارب الخمر كعابد الوثن . [٢]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : « بِظُـلْمٍ » ؟ قال : بشكّ . [٣]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سألته عن قول اللّه عز و جل : « الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـنَهُم بِظُـلْمٍ » [٤] ؟ قال : نعوذ باللّه يا أبا بصير أن تكون ممّن لبس إيمانه بظلم . ثم قال : أولئك الخوارج وأصحابهم . [٥]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لا تقول درجة واحدة ، إنّ اللّه يقول : « درجات بعضها فوق بعض » [٦] إنّما تفاضل القوم بالأعمال . [٧]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : « هُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ » [٨] قال : ما يقول أهل بلدك الّذي أنت فيه ؟ قال : قلت : يقولون : مستقرّ في الرحم ومستودع في الصلب . فقال : كذبوا ، المستقرّ ما استقرّ الإيمان في قلبه فلا يُنزع منه أبدا ، والمستودع
[١] سورة الأنعام ( ٦ ) ، الآية ٨٢ .[٢] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٦٦ ( ح٤٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص١٥٣ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في عدم لبس الإيمان بالظلم ، ح٦ ) .[٣] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٦٦ ( ح٤٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص١٥٣ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في عدم لبس الإيمان بالظلم ، ح٨ ) .[٤] سورة الأنعام ( ٦ ) ، الآية ٨٢ .[٥] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٦٧ ( ٥٠ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص١٥٣ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في عدم لبس الإيمان بالظلم ، ح١٠ ) .[٦] هذه العبارة اقتباس من معنى الآية الكريمة : « وَ رَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَـتٍ » .[٧] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٨٨ ( ١٤٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص١٧٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في درجات الإيمان وحقائقه ، ح١٥ ) .[٨] سورة الزخرف ( ٤٣ ) ، الآية ٣٢ .