مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٤٨
معاني الأخبار : قال : من شهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، وأقرَّ بما جاء من عند اللّه ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وصام شهر رمضان ، وحجَّ البيتَ ، ولم يلقَ اللّه بذنبٍ أوعد عليه النار فهو مؤمن . قال أبو بصير : جُعلت فداك ! وأيّنا لم يلقَ اللّه بذنبٍ أوعد عليه النار ؟ فقال : ليس هو حيث تذهب ، إنّما هو لم يلقَ اللّه بذنبٍ أوعد عليه النار ولم يتب منه . [١]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيوب بن الحرّ ، عن أبي بصير قال : كنتُ عند أبي جعفر عليه السلام فقال له سلام : إنّ خيثمة بن أبي خيثمة حدَّثنا : إنّه سألك عن الإسلام فقلت له : إنّ الإسلام من استقبل قبلتنا ، وشهد شهادتنا ونسك نُسكنا ، ووالى وليّنا وعادى عدوّنا فهو مسلم . قال : صدق . وسألك عن الإيمان فقلت : الإيمان باللّه والتصديق بكتابه ، وأن أحبّ في اللّه وأبغض في اللّه ، فقال : صدق خيثمة . [٢]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : قلت له : إنه قد ألحّ عليَّ الشيطان عند كبر سنّي يقنّطني . قال : قل : كذبت يا كافر يا مشرك ، إنّي اُؤمن بربّي واُصلّي له ، وأصوم واُثني عليه ، ولا ألبس إيماني بظلم . [٣]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قلت له : « الَّذِينَ ءَامَنُواْ
[١] معاني الأخبار ، ص٣٨١ ؛ الخصال ، ص٤١١ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص٢٧٠ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الفرق بين الإيمان والإسلام ، ح٢٦ ) .[٢] المحاسن ، ج١ ، ص٢٨٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص٢٨٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الفرق بين الإيمان والإسلام ، ح٣٦ ) .[٣] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٦٦ ( ح٤٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص١٥٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في عدم لبس الإيمان بالظلم ، ح٤ ) .