مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٤٤
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : يا أبا محمّد ، لقد ذكركم اللّه في كتابه فقال : « فَأُوْلَـلـءِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّــلِحِينَ » [١] الآية ، فرسول اللّه صلى الله عليه و آلهفي هذا الموضع النبي ، ونحن الصديّقون والشهداء ، وأنتم الصالحون ، فتسمّوا بالصلاح كما سمّاكم اللّه . [٢]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت جعفر بن محمّد عليهماالسلاموهو يقول : نحن أهل بيت الرحمة ، وبيت النعمة وبيت البركة ، ونحن في الأرض بنيان [٣] شيعتنا عرى الإسلام ، وما كانت دعوة إبراهيم إلاّ لنا ولشيعتنا ، ولقد استثنى اللّه إلى يوم القيامة إلى إبليس فقال : « إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـنٌ » [٤] . [٥]
تفسير العيّاشي : أبو بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : « إِخْوَ نًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَـبِلِينَ » [٦] قال : واللّه ، ما عنى غيركم . [٧]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه
[١] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ٦٩ .[٢] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٢٥٦ ( ح١٩٠ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص٣٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضائل الشيعة ، ح ٦٩ ) .[٣] البُنيان ـ بالضّم ـ : البناء المبني ، والمراد بيت الشرف والنبوّة والإمامة والكرامة ، ولا يبعد أن يكون في الأصل بنيان الإيمان . عُرى الإسلام ، أي : يستوثق ويستمسك بهم الإسلام ، أو من أراد الصعود إلى الإسلام أو إلى ذروته يتعلّق بهم ويأخذ منهم . ( بحار الأنوار )[٤] سورة الحجر ( ١٥ ) ، الآية ٤٢ .[٥] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٤٣ ( ح١٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص٣٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضائل الشيعة ، ح٧٥ ) .[٦] سورة الحجر ( ١٥ ) ، الآية ٤٦ .[٧] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٤٤ ( ح٢٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص٣٦ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضائل الشيعة ، ح٧٦ ) .