مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٤٣
كتاب الزهد : ولا يعتذر ، والمنافق يسيى ء كلّ يوم ويعتذر منه . [١]
تفسير القمّي : أبو العبّاس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن النضر بن سويد ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامأ نّه قال : ليهنئكم الاسم ! قلت : وما هو جُعلت فداك ؟ ! قال : الشيعة ! قيل : إن الناس يعيروننا بذلك ! قال : أما تسمع قول اللّه : « وَ إِنَّ مِن شِيعَتِهِى لاَءِبْرَ هِيمَ » [٢] ، وقوله : « فَاسْتَغَـثَهُ الَّذِى مِن شِيعَتِهِى عَلَى الَّذِى مِنْ عَدُوِّهِى » [٣] فليهنئكم الاسم ! [٤]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : واللّه ، مابعدنا غيركم ، وإنّكم معنا في السنام الأعلى ، فتنافسوا في الدرجات . [٥]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : إذا كان يوم القيامة أخذ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم بحجزة ربه ، وأخذ عليّ بحجزة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، وأخذنا بحجزة عليّ عليه السلام ، وأخذ شيعتنا بحجزتنا ، فأين ترون يوردنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ؟ قلت : إلى الجنّة . [٦]
[١] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٤ ، ص٣١٠ ( الإيمان والكفر ، باب علامات المؤمن وصفاته ، ح ٤٣ ) .[٢] سورة الصافات ( ٣٧ ) ، الآية ٨٣ .[٣] سورة القصص ( ٢٨ ) ، الآية ١٥ .[٤] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٢٢٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص١٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضائل الشيعة ، ح١٣ ) .[٥] المحاسن ، ج١ ، ص١٤٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص٢٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضائل الشيعة ، ح٥١ ) .[٦] المحاسن ، ج١ ، ص١٨٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص٣٠ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضائل الشيعة ، ح٦١ ) . قال في النهاية : فيه إنّ الرحم أخذت بحجزة الرحمن أي : اعتصمت به وإلتجأت اليه مستجيرة ، وأصل الحجزة موضع شد الحزام ثم قيل : للإزار حجزة للمجاورة ، واحتجز الرجل بالإزار إذا شدّه على وسطه ، فاستعاره للاعتصام والالتجاء والتمسك بالشيء والتعلّق به ، ومنه الحديث الآخذ بالشي آخذ بحجزة اللّه وبسبب منه ، وذكر الصدوق معاني للحجزة منها الدين ، ومنها الأمر ، ومنها النور ، وأورد الأخبار فيها . ( بحار الأنوار )