مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٣٩
الكافي : فقال : يا أبا محمّد ، إنّ اللّه يحبّ من عباده المفتّن التوّاب . [١]
الكافي : أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته عن قول اللّه عز و جل : « إِذَا مَسَّهُمْ طَـلـءِفٌ مِّنَ الشَّيْطَـنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ » [٢] ؟ قال : هو العبد يهمّ بالذنب ثم يتذكّر فيمسك ، فذلك قوله : « تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ » . [٣]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير وأبو علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : من عمل سيّئةً أُجّل فيها سبع ساعات من النهار ، فإن قال : « أستغفر اللّه الّذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيوم » ثلاث مرّات لم تُكتب عليه . [٤]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من عمل سيّئةً أُجّل فيها سبع ساعات من النهار ، فإن قال : « أستغفر اللّه الّذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيوم وأتوب إليه » ثلاث مرّات لم تكتب عليه . [٥]
المحاسن : أحمدبن محمّدبن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّا وشيعتنا خُلقنا من طينة واحدة . [٦]
[١] الكافي ، ج٢ ، ص٤٣٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب التوبة ، ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٩ ، ص٣٩ ( كتاب الاحتجاج والمناظرة ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح٦٩ ) .[٢] سورة الأعراف ( ٧ ) ، الآية ٢٠١ .[٣] الكافي ، ج٢ ، ص٤٣٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب التوبة ، ح٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٩ ، ص٤٠ ( كتاب الاحتجاج والمناظرة ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح٧٢ ) .[٤] الكافي ، ج٢ ، ص٤٣٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الاستغفار من الذنب ، ح٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٩ ، ص٣٨ ( كتاب الاحتجاج والمناظرة ، باب التوبة وأنواعها وشرائطها ، ح٦٥ ) .[٥] الكافي ، ج٢ ، ص٤٣٨ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الاستغفار من الذنب ، ح٥ ) .[٦] المحاسن ، ج١ ، ص١٣٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٤ ، ص٧٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس ، ح٢ ) .