مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٢٥
الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : إنّ المتحابّين في اللّه يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كلّ شيء حتّى يعرفوا به ، فيقال : هؤلاء المتحابّون في اللّه . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن المثنّى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : كان أبو ذّر رضى الله عنهيقول في خطبته : يا مبتغي العلم ، كأنّ شيئا من الدنيا لم يكن شيئا إلاّ ماينفع خيره ويضرّ شرّه إلاّ من رحمه اللّه . يا مبتغي العلم ، لا يشغلك أهلٌ ولا مالٌ عن نفسك ، أنتَ يوم تفارقهم كضيف بُتَّ فيهم ثم غدوت عنهم إلى غيرهم ، والدنيا والآخرة كمنزل تحوّلت منه إلى غيره ، وما بين الموت والبعث إلاّ كنومة نمتها ثم استيقظت منها . يا مبتغي العلم ، قدّم لمقامك بين يدي اللّه عز و جل فإنّك مثاب بعملك ، كما تدين تُدان يا مبتغي العلم . [٢]
الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : إنّ الرحم معلّقة بالعرش تقول : اللّهمَّ صل من وصلني واقطع من قطعني ! وهي رحم آل محمّد ، وهو قول اللّه عز و جل : « الَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِى أَن يُوصَلَ » [٣] ورحم كلّ ذي رحم . [٤]
[١] الكافي ، ج٢ ، ص١٢٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الحبّ في اللّه والبغض في اللّه ، ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص٢٤٠ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الحبّ في اللّه والبغض في اللّه ، ح١٥ ) .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص١٣٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب ذمّ الدنيا والزهد فيها ، ح١٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٧١ ، ص٦٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب حب الدنيا وذمها وبيان فنائها وغدرها بأهلها ، ح٣٤ ) .[٣] سورة الرعد ( ١٣ ) ، الآية ٢١ .[٤] الكافي ، ج٢ ، ص١٥١ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب صلة الرحم ، ح٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٧١ ، ص١١٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب صلة الرحم وأعانتهم و . . . ، ح٧٥ ) .