مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٢٣
الكافي : فقال : حُسن النيّة بالطاعة . [١]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم ، عن منصور ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مرَّ بي أبي وأنا بالطواف ، وأنا حدثٌ وقد اجتهدت في العبادة ، فرآني وأنا إتصاب عرقا فقال لي : يا جعفر يابني ، إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا [٢] أدخله الجنّة ، ورضي عنه باليسير . [٣]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : هل للشكر حدّ إذا فعله العبد كان شاكرا ؟ قال : نعم ، قلت : ماهو ؟ قال : يحمد اللّه على كلّ نعمة عليه في أهلٍ ومالٍ ، وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حقّ أدّاه ، ومنه قوله عز و جل : « سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُو مُقْرِنِينَ » [٤] ، ومنه قوله تعالى : « رَّبِّ أَنزِلْنِى مُنزَلاً مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ » [٥] وقوله : « رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَـنًا نَّصِيرًا » [٦] . [٧]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : إنّ الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب اللّه له بها الجنّة ! ثم قال : إنّه ليأخذ الإناء فيضعه على فيه فيسمّي ، ثم يشرب فينحّيه وهو يشتهيه فيحمد اللّه ، ثم يعود فيشرب ، ثمّ ينحّيه فيحمد اللّه ، ثم يعود فيشرب ، ثم ينحّيه
[١] الكافي ، ج٢ ، ص٨٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب النية ، ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٧ ، ص١٩٩ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب النية وشرائطها ومراتبها ، ح٣ ) .[٢] أي : بحسن العقائد والأخلاق ورعاية الشرائط في الأعمال الّتي منها التقوى . ( مرآة العقول ج ٨ ، ص ١١٠ )[٣] الكافي ، ج٢ ، ص٨٦ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الاقتصاد في العبادة ، ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٨ ، ص٢١٣ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الاقتصاد في العبادة والمداومة عليها ، ح٦ ) .[٤] سورة الزخرف ( ٤٣ ) ، الآية ١٣ .[٥] سورة المؤمنون ( ٢٣ ) ، الآية ٢٩ .[٦] سورة الإسراء ( ١٧ ) ، الآية ٨٠ .[٧] الكافي ، ج٢ ، ص٩٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الشكر ، ح١٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٨ ، ص٢٩ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب مكارم الأخلاق ، ح٧ ) .