مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥١٩
كتاب الإيمان والكفر
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : كيف أجابوا وهم ذرّ ؟ قال : جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه ، يعني في الميثاق . [١]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعته يسأل أبا عبداللّه عليه السلامفقال له : جُعلت فداك ! أخبرني عن الدين الّذي افترض اللّه عز و جل على العباد ما لا يسعهم جهله ولا يقبل منهم غيره ماهو ؟ فقال : أعد عليَّ ، فأعاد عليه فقال : « شهادة أن لا إله إلاّ اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً ، وصوم شهر رمضان » ، ثم سكت قليلاً ثم قال : « والولاية » ـ مرّتين ـ . ثم قال : « هذا الّذي فَرض اللّه على العباد ، ولا يسأل الربُّ العبادَ يوم القيامة » فيقول : « ألا زدتني على ما افترضت عليك ! » ، ولكن من زاد زاده اللّه ، إنّ رسول اللّه سنَّ سننا حسنة جميلة ينبغي للناس الأخذ بها . [٢]
[١] الكافي ، ج٢ ، ص١٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب أجابوا وهم ذّر ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٤ ، ص١٠٠ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس ، ح١٧ ) .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص٢٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب دعائم الإسلام ، ح١١ ) ، بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص١٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الدِين الّذي لا يقبل اللّه أعمال العباد إلاّ به ، ح١٦ ) .