مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥١٠
تفسير العيّاشي : أبو بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه : « وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ » [١] قال : لابأس بأكل ما أمسك الكلب ممّا لم يأكل الكلب منه ، فإذا أكل الكلب منه قبل أن تدركه فلا تأكله . [٢]
رسالة في المهر : روى أبو بصير وزرارة ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : أ نّه سُئِل عن ذبيحة أهل الكتاب فأطلقها . [٣]
الخصال : أبي رضى الله عنه قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال : حدَّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللّه قال : حدَّثني أبي ، عن جدّي ، عن آبائه : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم واللبن ؛ فإنّ اللّه عز و جل جعل القوّة فيهما . [٤]
الخصال : بالإسناد السابق ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : حَسو اللّبن شفاء من كلّ داء إلاّ الموت . [٥]
الخصال : بالإسناد السابق قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما تأكل الحامل من شيء ولا تتداوى به أفضل من الرطب ، قال اللّه عز و جل لمريم عليه السلام : « وَ هُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَـقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِى وَ اشْرَبِى وَ قَرِّى عَيْنًا » [٦] ، حنّكوا أولادكم بالتمر ، فهكذا فعل رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم بالحسن والحسين عليهم السلام . [٧]
[١] سورة المائدة (٥) ، الآية ٤ .[٢] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٢٩٥ ( ح٣٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٢ ، ص٢٩١ ( كتاب السماء والعالم ، باب الصيد وأحكامه وآدابه ، ح٥٠ ) .[٣] رسالة في المَهر ، المفيد ، ص٣١ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص٢٠ ( كتاب السماء والعالم ، باب ذبايح الكفّار من أهل الكتاب ، ح٩ ) .[٤] الخصال ، ص٦١٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص٥٦ ( كتاب السماء والعالم ، باب فضل اللحم والشحم ، ح٢ ) .[٥] الخصال ، ص٣٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص٩٤ ( كتاب السماء والعالم ، باب الألبان وفوائدها وأنواعها ، ح١ ) .[٦] سورة مريم ( ١٩ ) ، الآيات ٢٥ و ٢٦ .[٧] الخصال ، ص٦٣٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص١٢٨ ( كتاب السماء والعالم ، باب التمر وفضله وأنواعه ، ح١٠ ) .