مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٠٧
تفسير العيّاشي : أبو بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : الصراط الّذي قال إبليس : « لأََقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَ طَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لأََتِيَنَّهُم مِّنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ » [١] الآية ، وهو علي عليه السلام . [٢]
علل الشرائع : حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل قال : حدَّثنا عبداللّه بن جعفر ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهم السلام في قول لوط : « إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَـحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَــلَمِينَ » [٣] فقال : إنّ إبليس أتاهم في صورةٍ حسنة ، فيه تأنيث ، عليه ثياب حسنة ، فجاء إلى شبّان منهم فأمرهم أن يقعوا به ، ولو طلب إليهم أن يقع بهم لأبوا عليه ولكن طلب إليهم أن يقعوا به ، فلّما وقعوا به التذّوه ، ثم ذهب عنهم وتركهم ، فأحال بعضهم على بعض . [٤]
تفسير العيّاشي : أبو بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : « فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ * إِنَّهُو لَيْسَ لَهُو سُلْطَـنٌ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَـنُهُو عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُو وَ الَّذِينَ هُم بِهِى مُشْرِكُونَ » [٥] قال : فقال : يا أبا محمّد ، يسلّط واللّه من المؤمنين على أبدانهم ولا يسلّط على أديانهم ، قد سُلّط على أيّوب فشوّه خلقه ولم يُسلّط على دينه . قلت له : قوله : « إِنَّمَا سُلْطَـنُهُو عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُو وَ الَّذِينَ هُم بِهِى مُشْرِكُونَ » ؟ قال : الّذين هم باللّه مشركون يسلّط على أبدانهم وعلى أديانهم . [٦]
[١] سورة الأعراف ( ٧ ) ، الآية ١٦ و ١٧ .[٢] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٩ ( ح٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٠ ، ص٢٢٠ ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح٦٠ ) .[٣] سورة العنكبوت ( ٢٩ ) ، الآية ٢٨ .[٤] علل الشرائع ، ج٢ ، ص٥٤٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٠ ، ص٢٤٧ ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح١٠٢ ) .[٥] سورة النحل ( ١٦ ) ، الآيات ٩٨ ـ ١٠٠ .[٦] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٦٩ ( ح٦٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٠ ، ص٢٥٥ ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح١٢١ ) .