مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٠٣
الخصال : بالإسناد السابق ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : توقّوا الحجامة يوم الأربعاء والنورة ، فإنّ يوم الأربعاء يوم نحس ومستمّر ، وفيه خلقت جهنّم . [١]
مكارم الأخلاق : أبو بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام : أيّ شيءٍ تأكلون بعد الحجامة ؟ فقلت : الهندباء والخلّ فقال : ليس به بأس . [٢]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : كلوا الكمّثرى فإنّه يجلوا القلب ويسكّن أوجاع الجوف بإذن اللّه تعالى . [٣]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبيد بن الحسين الزرندي ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا ضللت في الطريق فنادِ : يا صالح ويا أبا صالح ، ارشدانا إلى الطريق رحمكما اللّه . قال عبيداللّه : فأصابنا ذلك فأمرنا بعض من معنا أن يتنحّى وينادي كذلك ، قال : فتنحّى فنادى ثم أتانا ، فأخبرنا أ نّه سمع صوتا يردّ دقيقا يقول : الطريق يمنة أو قال : يسرة ، فوجدناه كما قال . [٤]
الاحتجاج : أبو بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في أجوبته عن مسائل طاووس اليماني قال : فلم سمّي الجنّ جنّا ؟ قال : لأنهم استجنّوا فلم يروا . [٥]
[١] الخصال ، ص٦٣٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٩ ، ص١١٤ ( كتاب السماء والعالم ، باب الحجامة والحقنة والسعود والقيء ، ح١٧ ) .[٢] مكارم الأخلاق ، ص٧٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٩ ، ص١٢٤ ( كتاب السماء والعالم ، باب الحجامة والحقنة والسعود والقي ، ح ٦٢ ) .[٣] المحاسن ، ج٢ ، ص٥٥٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٩ ، ص١٧١ ( كتاب السماء والعالم ، باب علاج ورم الكبد وأوجاع الجوف ، ح٧ ) .[٤] المحاسن ، ج٢ ، ص٣٦٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٠ ، ص٧٢ ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة الجنّ وأحوالهم ، ح١٧ ) .[٥] الاحتجاج ، ج٢ ، ص٦٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٠ ، ص٩٥ ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة الجنّ وأحوالهم ، ح٥٤ ) .