مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٩٧
الكافي : مؤمن ، وتقول له الأرض : واللّه لقد كنت أحبّكَ وأنت تمشي على ظهري فأمّا إذا وليّتك فستعلم ماذا أصنعُ بك ، فتفسح له مدَّ بصره . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : إنّا نتحدّث عن أرواح المؤمنين أنها في حواصل طيور خضر ترعى في الجنّة وتأوي إلى قناديل تحت العرش ، فقال : لا ، إذ ماهي في حواصل طير ، قلت : فأين هي ؟ قال : في روضة كهيئة الأجساد في الجنّة . [٢]
المحاسن : ابن فضّال ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : ذكر الأرواح ـ أرواح المؤمنين ـ فقال : يلتقون ، قلت : يلتقون ؟ فقال : يلتقون و [٣] يتساءلون ويتعارفون ، حتّى إذا رأيته قلت : فلان . [٤]
علل الشرائع : حدَّثنا أبي رضى الله عنه عنه ، قال : حدَّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مالك قال : حدَّثنا أحمد بن مدين ـ من ولد مالك بن الحارث الأشتر ـ ، عن محمّد بن عمّار ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبداللّه عليه السلامومعي رجل من أصحابنا فقلت له : جُعلت فداك ! يا ابن رسول اللّه ! إنّي لأغتمّ وأحزن من غير أن أعرف لذلك سببا ، فقال أبو عبداللّه عليه السلام : إنّ ذلك الحزن والفرح يصل إليكم مّنا ، لأ نّا إذا دخل علينا حزن أو سرور كان ذلك داخلاً عليكم ، لأ نّا وإيّاكم من نور اللّه عز و جل ، فجَعَلَنا وطينتنا وطينتكم واحدة ، ولو تُركت طينتكم كما اُخذت لكنّا وأنتم سواء ، ولكن مُزجت طينتكم بطينة أعدائكم ، فلولا ذلك ما أذنبتم ذنبا أبدا .
[١] الكافي ، ج٣ ، ص١٣٠ ( كتاب الجنائز ، باب ما يعاين المؤمن والكافر ، ح٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٥٨ ، ص٤٩ ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما ، ح٢٥ ) .[٢] الكافي ، كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح٧ ( ح٣ ، ص٢٤٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٥٨ ، ص٥٠ ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما ، ح٣١ ) .[٣] « يلتقون و » من البحار .[٤] المحاسن ، ج١ ، ص١٧٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٨ ، ص٥١ ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما ، ح٣٥ ) .