مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٩٤
الكافي : البيت الحرام ، فقام على الركن الشامي فضرب بجناحه فتفرّقت ريح الشمال حيث يريد اللّه من البرّ والبحر ، وإذا أراد اللّه أن يبعث جنوبا أمر الملك الّذي اسمه الجنوب ، فهبط على البيت الحرام ، فقام على الركن الشامي ، فضرب بجناحه فتفرّقت ريح الجنوب في البرّ والبحر حيث يريد اللّه ، وإذا أراد اللّه أن يبعث ريح الصبا أمر الملك الّذي اسمه الصبا فهبط على البيت الحرام ، فقام على الركن الشامي ، فضرب بجناحه فتفرّقت ريح الصبا حيث يريد اللّه عز و جل في البرّ والبحر ، وإذا أراد اللّه أن يبعث دبورا أمر الملك الّذي اسمه الدبور ، فهبط على البيت الحرام فقام على الركن الشامي ، فضرب بجناحه فتفرّقت ريح الدبور حيث يريد اللّه من البرّ والبحر . ثم قال أبو جعفر عليه السلام : أما تسمع لقوله [١] : ريح الشمال وريح الجنوب وريح الدبور وريح الصبا ، إنّما تضاف إلى الملائكة الموكّلين بها . [٢]
المحاسن : عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه تعالى : « وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِى وَ لَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » [٣] قال : نقض الجدر تسبيحها ، قلت : نقض الجدر تسبيحها ؟ قال : نعم . [٤]
بصائر الدرجات : يعقوب بن يزيد ، عن ابن سنان ، عن عتيبة بيّاع القصب ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : إنّ ولايتنا عُرضت على السماوات والأرض والجبال والأمصار ماقبلها قبول أهل الكوفة . [٥]
علل الشرائع : عليّ بن أحمد بن محمّد قال : حدَّثني محمّد بن أبي عبداللّه
[١] أي : قول القائل .[٢] الكافي ، ج٨ ، ص٩٢ ( كتاب الروضة ، ح٦٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٥٧ ، ص١٢ ( كتاب السماء والعالم ، باب الرياح وأسبابها وأنواعها ، ح١٦ ) .[٣] سورة الإسراء ( ١٧ ) ، الآية ٤٤ .[٤] المحاسن ، ج٢ ، ص٦٢٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٧ ، ص٧٧ ( كتاب السماء والعالم ، باب المعادن وأحوال الجمادات ، ح٣ ) .[٥] بصائر الدرجات ، ص٩٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٧ ، ص٩ ( كتاب السماء والعالم ، باب الممدوح من البلدان والمذموم منها ، ح١١ ) .