مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٨٤
كامل الزيارات : وَلَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً خَذَلَتْ عَنْكَ . اَللّهُمَّ إِنّي أَشْهَدُ بِالْوِلايَةِ لِمَنْ والَيْتَ وَوالَتْ رُسُلَكَ ، وَأَشْهَدُ بِالْبَراءَةِ مِمَّنْ تَبَرَّأْتَ مِنْهُ وَبَرِئَتْ مِنْهُ رُسُلُكَ . اَللّهُمَّ الْعَنِ الَّذينَ كَذَّبُوا رَسُولَكَ ، وَهَدَمُوا كَعْبَتَكَ ، وَحَرَّفُوا كِتابَكَ ، وَسَفَكُوا دَمَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، وَأَفْسَدُوا عِبادَكَ واسْتَذَلُّوهُمْ . اَللّهُمَّ ضاعِفْ لَهُمُ اللَّعْنَةَ فيما جَرَتْ بِهِ سُنَّتُكَ في بَرِّكَ وَبَحْرِكَ ، اَللّهُمَّ الْعَنْهُمْ في سَمائِكَ وَأَرْضِكَ ، اَللّهُمَّ وَاجْعَلْ لي لِسانَ صِدْقٍ في أَوْلِيائِكَ ، وَحَبِّبْ إِلَيَّ مَشاهِدَهُمْ حَتّى تُلْحِقَني بِهِمْ ، وَتَجْعَلَهُمْ لي فرطا ، وَتَجْعَلَني لَهُمْ تَبَعا فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ . ثمَّ امش قليلاً ، فكبّر سبعا ، وهلّل سبعا ، وأحمد اللّه سبعا ، وسبّح اللّه سبعا ، وأجبه سبعا تقول : لَبَّيْكَ داعِيَ اللّه ِ ، إِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَني فَقَدْ أَجابَكَ قَلْبي وَشَعْري وَبَشَري وَرَأْيي وَهَوايَ ، عَلَى التَّسْليمِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ ، وَالدَّليلِ الْعالِمِ ، وَالْأَمينِ الْمُسْتَخْزَنِ ، وَالْمُوَصِّي الْبَليغِ ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضِمِ ، جِئْتُ اِنْقِطاعا إِلَيْكَ وَإِلى وَلَدِكَ وَوَلَدِ وَلَدِكَ ، الْخَلَفِ مِنْ بَعْدِكَ عَلى بَرَكَةِ الْحَقِّ . فَقَلْبي لَكُمْ مُسَلِّمٌ ، وَأَمْري لَكُمْ مُتَّبعٌ ، وَنُصْرَتي لَكَ مُعِدَّةٌ ، حَتّى يَحْكُمَ اللّه ُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمينَ لِدينِهِ وَيَبْعَثُكُمْ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ ، إِنّي مِنَ الْمُؤْمِنينَ بِرَجْعَتِكْمْ ، لا اُنْكِرَ للّه ِ قُدْرَةٌ ، وَلا اُكَذِّبُ لَهُ مَشِيَّةً ، وَلا أَزْعَمُ أَنَّ ما شاءَ لا يَكُونُ . ثمّ امش حتّى تنتهي إلى القبر وقل وأنت قائم : سُبْحانَ اللّه ِ ، يُسَبِّحُ لَهُ الْمُلْكُ ، وَالْمَلَكُوتُ وَيُقَدِّسُ بِأَسْمائِهِ جَميعُ خَلْقِهِ ، سُبْحانَ اللّه ِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ رَبِّنا وَرَبِّ الْمَلائِكَةِ والرُّوحِ ، اَللّهُمَّ اجْعَلْني في وَفْدِكَ إلى خَيْرِ