مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٧٧
الغيبة : شيبان ، عن يونس بن كليب ، عن الحسن بن عليِّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : لا يخرج القائم عليه السلام حتّى يكون تكملة الحلقة ، قلت : وكم [ تكملة ]الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثمَّ يهزُّ الراية ويسير بها ، فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلاّ لعنها ، وهي راية رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، نزل بها جبرئيل يوم بدر . ثمَّ قال : يا أبا محمّد ، ما هي واللّه قطنٌ ولا كتّانٌ ولا قزٌّ ولا حرير ، قلت : فمن أيِّ شيء هي ؟ قال : من ورق الجنّة ، نشرها رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم يوم بدر ، ثمَّ لفّها ودفعها إلى عليٍّ عليه السلام ، فلم تزل عند عليٍّ عليه السلامحتّى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين عليه السلام ففتح اللّه عليه ، ثمَّ لفّها وهي عندنا هناك ، لا ينشرها أحدٌ حتّى يقوم القائم ، فإذا هو قام نشرها فلم يبق أحدٌ في المشرق والمغرب إلاّ لعنها ، ويسير الرعب قدَّامها شهرا ووراءها شهرا وعن يمينها شهرا وعن يسارها شهرا ، ثمَّ قال : يا أبا محمّد إنّه يخرج موتورا غضبان أسفا لغضب اللّه على هذا الخلق ، يكون عليه قميص رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمالّذي عليه يوم اُحد ، وعمامته السحاب ، ودرعه السابغة ، وسيفه ذو الفقار ، يجرِّد السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، يقتل هرجا ، فأوَّل ما يبدأ ببني شيبة ، فيقطع أيديهم ويعلّقها في الكعبة ، وينادي مناديه : هؤلاء سرَّاق اللّه ، ثمَّ يتناول قريشا ، فلا يأخذ منها إلاّ السيف ، ولا يعطيها إلاّ السيف ، ولا يخرج القائم عليه السلام حتّى يُقرأ كتابان ؛ كتاب بالبصرة وكتاب بالكوفة بالبراءة من عليٍّ عليه السلام » . [١]
الغيبة : حدَّثنا عليّ بن الحسين قال : حدَّثنا محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن حسّان الرازي ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام : إنّ القائم يهبط من ثنية ذي طوى في عدّة أهل بدر ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلاً حتى يسند ظهره إلى الحجر الأسود ويهزّ
[١] الغيبة ، النعماني ، ص٣٠٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٣٦٨ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب سيره وأخلاقه وخصائص زمانه ، ح٣٦٨ ) .