مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٧١
كمال الدين : وإنّ الرجل منهم ليعطى قوّة أربعين رجلاً ، وإنّ قلبه لأشدّ من زبر الحديد ، ولو مرّوا بجبال الحديد لقلعوها ، لايكفّون سيوفهم حتى يرضى اللّه عز و جل . [١]
كمال الدين : حدَّثنا محمّد بن علي ماجيلوية قال : حدَّثنا محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السرّاج ، عن بشر بن جعفر ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه الصادق عليه السلام : إنّه إذا تناهت الاُمور إلى صاحب هذا الأمر رفع اللّه ـ تبارك وتعالى ـ كلّ منخفض من الأرض ، وخفّض له كل مرتفع منها حتى تكون الدنيا عنده بمنزلة راحته ، فأيّكم لو كانت في راحته شعرة لم يبصرها ! [٢]
الغيبة : الفضل بن شاذان ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ أصحاب موسى أُبتلوا بنهر وهو قول اللّه عز و جل : « إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ » ، وإنّ أصحاب القائم يبتلون بمثل ذلك . [٣]
الغيبة : الفضل بن شاذان ، عن عبد الرحمن ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : القائم يهدم المسجد الحرام حتى يردّه إلى أساسه ، ومسجد الرسول صلى الله عليه و آله وسلمإلى أساسه ، ويردّ البيت إلى موضعه وأقامه على أساسه ، وقطع أيدي بني شيبة السرّاق وعلّقها على الكعبة . [٤]
الغيبة : الفضل بن شاذان ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير [ عن أبي جعفر ] ـ في حديث له اختصرناه ـ ، قال : إذا قام
[١] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٦٧٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٣٢٧ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب سيره وأخلاقه وخصائص زمانه ، ح٤٤ ) .[٢] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٦٧٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٣٢٨ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب سيره وأخلاقه وخصائص زمانه ، ح٤٦ ) .[٣] الغيبة ، الطوسي ، ص٤٧٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٣٣٢ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب سيره وأخلاقه وخصائص زمانه ، ح٥٦ ) .[٤] الغيبة ، الطوسي ، ص٤٧٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٣٣٢ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب سيره وأخلاقه وخصائص زمانه ، ح٥٧ ) .