مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٦
بصائر الدرجات : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، في قول اللّه تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَـمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَـلـءِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَ لاَ تَحْزَنُواْ » [١] قال : هم الأئمّة ، ويجري فيمن استقام من شيعتنا وسلَّمَ لأمرنا وكتم حديثنا عند عدوّنا ، فتستقبلهم الملائكة بالبشرى من اللّه بالجنّة ، وقد واللّه مضى أقوام كانوا على مثل ما أنتم عليه من الدين فاستقاموا وسلّموا لأمرنا ، وكتموا حديثنا ولم يذيعوه عند عدوّنا ، ولم يشكّوا كما شككتم ، فاستقبلتهم الملائكة بالبشرى من اللّه بالجنّة . [٢]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : « إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـلـءِكَتَهُو يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا » [٣] قال : الصلاة عليه والتسليم له في كلّ شيء جاء به . [٤]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قيل له ـ وأنا عنده ـ : إنّ سالم بن حفصة [٥] يروي عنك إنك تتكلّم على سبعين وجها لك منها المخرج ، فقال : ما يريد سالم منّي ؟ أيريد أن أجيء بالملائكة ! فواللّه ، ماجاء بهم النبيون ، ولقد قال إبراهيم : « إِنِّى سَقِيمٌ » [٦] واللّه ، ما كان سقيما وما كذب ، ولقد قال إبراهيم : « بَلْ فَعَلَهُو كَبِيرُهُمْ » [٧] وما فعله كبيرهم وما كذب ، ولقد قال يوسف : « إِنَّكُمْ لَسَـرِقُونَ » [٨] واللّه ،
[١] سورة فصلت ( ٤١ ) ، الآية ٣٠ .[٢] بصائر الدرجات ، ص٥٤٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٢٠٢ ( كتاب العلم ، باب أن حديثهم عليهم السلام صعبٌ مستصعب وأنّ كلامهم ذو وجوه كثيرة . . . ، ح ٧٦ ) .[٣] سورة الأحزاب ( ٣٣ ) ، الآية ٥٦ .[٤] المحاسن ، ج١ ، ص٢٧١ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٠٤ ( كتاب العلم ، باب أن حديثهم عليهم السلام صعبٌ مستصعب وأنّ كلامهم ذو وجوه كثيرة . . . ، ح٢٨٨ ) .[٥] في البحار : « سالم بن أبي حفصة » .[٦] سورة الصافات ( ٣٧ ) ، الآية ٨٩ .[٧] سورة الأنبياء ( ٢١ ) ، الآية ٦٣ .[٨] سورة يوسف ( ١٢ ) ، الآية ٧٠ .