مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٥٩
الغيبة : وما بثلاثين من وحشة ، ونِعمَ المنزل طيبة . [١]
الغيبة : أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدَّثنا محمّد بن المفضّل بن إبراهيم بن قيس وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبدالملك ومحمّد بن أحمد بن الحسن القطواني قالوا جميعا : حدَّثنا الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم [ ابن زياد ] الخارقي ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : كان أبو جعفر عليه السلاميقول : لقائم آل محمّد غيبتان أحداهما أطول من الاُخرى ؟ فقال : نعم ، ولا يكون ذلك حتى يختلف سيف بني فلان وتضيّق الحلقة ويظهر السفياني ، ويشتدّ البلاء ويشمل الناس موت وقتل ، يلجأون فيه إلى حرم اللّه وحرم رسوله . [٢]
كمال الدين : حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال : حدَّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : تنكسف الشمس لخمس مضين من شهر رمضان قبل قيام القائم عليه السلام . [٣]
كمال الدين : حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال : حدَّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم قالا : سمعنا أبا عبداللّه عليه السلاميقول : لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلث الناس ، فقيل له : إذا ذهب ثلث الناس فما يبقى ؟ فقال عليه السلام : أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي . [٤]
[١] الغيبة ، الطوسي ، ص١٦٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١٥٣ ( تاريخ الإمام الثانى عشر عليه السلام ، باب من ادّعى الرؤية في الغيبة الكبرى ، ح٦ ) .[٢] الغيبة ، النعماني ، ص١٧٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١٥٦ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب من ادّعى الرؤية في الغيبة الكبرى ، ح٧ ) .[٣] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٦٥٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٠٧ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره من السفياني والدجال ، ح٣ ) .[٤] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٦٥٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٠٧ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره من السفياني والدجال ، ح٤ ) .