مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٥٧
الغيبة : حدَّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام أ نّه قال : قال لي أبي عليه السلام : لابدّ لنا من آذربيجان ! لا يقوم لها شيء ! وإذا كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم والبدوا ما ألبدنا ، فإذا تحرّك متحرّكنا فاسعوا إليه ولو حبوا ، واللّه لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام ، يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد ، وقال : ويلٌ لطغاة العرب من شرٍّ قد اقترب . [١]
الغيبة : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدَّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسن قال : حدَّثنا إسماعيل بن مهران قال : حدَّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام أ نّه قال ذات يوم : ألا اُخبركم بما لا يقبل اللّه عز و جل من العباد عملاً إلاّ به ؟ فقلت : بلى ، فقال : شهادة أن لا إله إلاّ اللّه ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، والإقرار بما أمر اللّه ، والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا ، ـ يعني الأئمّة خاصّة ـ والتسليم لهم ، والورع والاجتهاد والطمأنينة والانتظار للقائم ، ثم قال : إنّ لنا دولة يجيء اللّه بها إذا شاء ، ثم قال : من سرَّه أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجدّوا وانتظروا هنيئا لكم أيّتها العصابة المرحومة . [٢]
الغيبة : أخبرنا محمّد بن يعقوب الكليني ، عن عليّ بن محمّد رفعه إلى علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : جُعلت فداك ! متى الفرج ؟ فقال : يا أبا بصير ، وأنت ممّن يريد الدنيا ؟ ! من عرف هذا الأمر فقد فرّج عنه بانتظاره . [٣]
[١] الغيبة ، النعماني ، ص١٩٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١٣٥ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب فضل انتظاره الفرج ، ح٤٠ ) .[٢] الغيبة ، النعماني ، ص٢٠٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١٤٠ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب فضل انتظاره الفرج ، ح٥٠ ) .[٣] الغيبة ، النعماني ، ص٣٣٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١٤٢ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب فضل انتظاره الفرج ، ح٥٤ ) .