مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٥٦
الكافي : وَضَعْتُهَآ أُنثَى ... وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى » [١] أي لا تكون البنت رسولاً . يقول اللّه عز و جل : « وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ ». سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ٣٦ . فلمّا وهب اللّه تعالى لمريم عيسى كان هو الّذي بشرّ به عمران ووعده إيّاه ، فإذا قلنا في الرجل منّا شيئا وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك . [٢]
كمال الدين : حدَّثنا المظفر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي قال : حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه محمّد بن مسعود العيّاشي ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي بن علي البوفكي ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن مروان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا ، فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقلت له : جُعلت فداك ! وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنّة أصلها في دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وليس من مؤمن إلاّ وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول اللّه عز و جل : « طُوبَى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَـ?ابٍ » [٣] . [٤]
الغيبة : أحمد بن إدريس ، عن عليّ بن محمّد ، عن الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : لمّا دخل سلمان رضى الله عنه الكوفة ونظر إليها ذكر ما يكون من بلائها حتّى ذكر مُلك بني اُمية والّذين من بعدهم ، ثم قال : فإذا كان ذلك فالزموا أحلاس بيوتكم حتى يظهر الطاهر بن الطاهر ، المطهّر ذو الغيبة ، الشريد الطريد . [٥]
الغيبة : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الكوفي قال : حدَّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسن قال : حدَّثنا إسماعيل بن مهران قال :
[١] الكافي ، ج١ ، ص٥٣٥ ( كتاب الحجة ، باب في أنه إذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه وكان في ولده ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١١٩ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب التمحيص والنهي عن التوقيت ، ح٤٩ ) .[٢] سورة الرعد ( ١٣ ) ، الآية ٢٩ .[٣] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٣٥٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١٢٣ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب فضل انتظار الفرج ، ح٦ ) .[٤] الغيبة ، الطوسي ، ص١٦٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١٢٦ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب فضل انتظار الفرج ، ح١٩ ) .