مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٥٥
الغيبة : حدَّثنا محمّد بن حسان الرازي قال : حدَّثنا محمّد بن علي الكوفي قال : حدَّثنا عبداللّه بن جبلة ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قلت له : جُعلت فداك ! متى خروج القائم عليه السلام ؟ فقال : يا أبا محمّد ، إنّا أهل بيت لا نوقّت ، وقد قال محمّد عليه السلام : كذّب الوقّاتون . يا أبامحمّد ، إن قدّام هذا الأمر خمس علامات : أوّلهن النداء في شهر رمضان ، وخروج السفياني ، وخروج الخراساني ، وقتل النفس الزكية ، وخسفٌ بالبيداء . ثم قال : يا أبامحمّد ، إنّه لابدّ أن يكون قدّام ذلك الطاعونان ؛ الطاعون الأبيض والطاعون الأحمر . قلت : جُعلت فداك ! أيّ شيء هما ؟ فقال : [ أمّا ]الطاعون الأبيض فالموت الجارف ، وأمّا الطاعون الأحمر فالسيف ، ولا يخرج القائم حتى ينادى باسمه من جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين [ في شهر رمضان ]ليلة جمعة . قلت : بم ينادى ؟ قال : باسمه واسم أبيه ، ألا إنّ فلان بن فلان قائم آل محمّد فاسمعوا له وأطيعوه ، فلا يبقى شيء خلق اللّه فيه الروح إلاّ يسمع الصيحة ، فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن داره ، وتخرج العذراء من خدرها ، ويخرج القائم ممّا يسمع ، وهي صيحة جبرئيل عليه السلام . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ اللّه تعالى أوحى إلى عمران : إني واهبٌ لك ذكرا سويّا مباركا يبرئ الأكمه والأبرص ، ويحيي الموتى بإذن اللّه ، وجاعله رسولاً إلى بني إسرائيل ، فحدّث عمران امرأته حنّة بذلك وهي اُم مريم ، فلمّا حملت كان حملها بها عند نفسها غلام « فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى
[١] الغيبة ، النعماني ، ص٢٩٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١١٩ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب التمحيص والنهي عن التوقيت ، ح٤٨ ) .