مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٥١
كمال الدين : حدَّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران رضى الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن عبداللّه الكوفي قال : حدَّثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : إنّ سنن الأنبياء عليهم السلام بما وقع بهم من الغيبات حادثة في القائم منّا أهل البيت حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة . قال أبو بصير : فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، ومَن القائم منكم أهل البيت ؟ فقال : يا أبا بصير ، هو الخامس من ولد ابني موسى ، ذلك ابن سيّدة الإماء ، يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون ، ثم يظهره اللّه عز و جل ، فيفتح على يده مشارق الأرض ومغاربها ، وينزل روح اللّه عيسى بن مريم عليه السلام فيصلّي خلفه ، وتشرق الأرض بنور ربّها ، ولا تبقى في الأرض بقعة عُبدَ فيها غير اللّه عز و جل إلاّ عُبدَ اللّه فيها ، ويكون الدين كلّه للّه ولو كره المشركون . [١]
الغيبة : أخبرني جماعة عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : إن بلغكم عن صاحبكم غيبة فلا تنكروها . [٢]
كمال الدين : حدَّثنا أبي ومحمّد بن الحسن رضى الله عنه قالا : حدَّثنا عبداللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن عيسى ، عن سليمان بن داوود ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : في صاحب هذا الأمر أربع سنن من أربعة أنبياء ؛ سنّةٌ من موسى ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من يوسف ، وسُنّة من محمّد صلى الله عليه و آله ، فأمّا من موسى فخائف يترقّب ، وأمّا من يوسف فالسجن ، وأمّا من عيسى فيقال له : « إنه مات » ولم يمت ، وأمّا
[١] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٢٤٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥١ ، ص١٤٦ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب ما ورد عن الصادق عليه السلام في ذلك ، ح١٤ ) .[٢] الغيبة ، الطوسي ، ص١٦٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٥١ ، ص١٤٦ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب ما ورد عن الصادق عليه السلام ، في ذلك ، ح١٥ ) .