مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٤٦
الغيبة : إلى نفسه . [١]
كمال الدين : حدَّثنا أبي ومحمّد بن الحسن ـ رضي اللّه عنهما ـ قالا : حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال : حدَّثني موسى بن عمر بن يزيد الصيقل ، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال في قول اللّه عز و جل : « قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِينِم » [٢] فقال : هذه نزلت في القائم ، يقول : إن أصبح إمامكم غائبا عنكم لا تدرون أين هو ؟ فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض وحلال اللّه ـ جلّ وعزّ ـ وحرامه . ثم قال : واللّه ماجاء تأويل هذه الآية ولا بدّ أن يجيء تأويلها . [٣]
الغيبة : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدَّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبي الحسن من كتابه قال : حدَّثنا إسماعيل بن مهران قال : حدَّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ؛ ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في معنى قوله عز و جل : « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنم بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى لاَ يُشْرِكُونَ بِى شَيْـ?ا » [٤] قال : نزلت في القائم وأصحابه . [٥]
الغيبة : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدَّثنا أحمد بن يوسف قال :
[١] الغيبة ، النعماني ، ص٣٢٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٥١ ، ص٤٣ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب صفاته وعلاماته ونسبه ، ح ٢٨ ) . لعلّ المعنى أن لا مدخل للسن في علومهم وحالاتهم ، فإنّ اللّه تعالى لا يكلهم إلى أنفسهم ، بل هم مؤيَّدون بإلهام وروح القدس . ( بحار الأنوار )[٢] سورة الملك ( ٦٧ ) ، الآية ٣٠ .[٣] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٣٢٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٠ ، ص٥٢ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب الآيات المؤوّلة بقيام القائم عليه السلام ، ح٢٧ ) .[٤] سورة النور ( ٢٤ ) ، الآية ٥٥ .[٥] الغيبة ، النعماني ، ص٢٤٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٥١ ، ص٥٨ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب الآيات المؤوّلة بقيام القائم عليه السلام ، ح٥٠ ) .