مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٤٢
المحاسن : وأميني على وحيي ، وخليفتي في أرضي ، لك ولمن تولاّك أوجبت رحمتي ، ومنحت جناني ، وأحللت جواري ، ثمَّ وعزَّتي ، لأصلينَّ من عاداك ، أشدَّ عذابي وإن أوسعت عليهم في الدُّنيا سعة رزقي » . قال : فإذا انقضى صوت المنادي أجابه هو ، وهو واضعٌ يده على الأرض رافعا رأسه إلى السماء ، ويقول : « شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُو لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلَـلـءِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآلـءِمَام بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » [١] قال : فإذا قال ذلك ، أعطاه اللّه العلم الأوَّل والعلم الآخر ، واستحقَّ زيارة الروح في ليلة القدر ، قلت : والروح ليس هو جبرئيل ؟ قال : لا ، الروح خَلْقٌ أعظم من جبرئيل ، إنّ جبرئيل من الملائكة ، وإنَّ الروح خلقٌ أعظم من الملائكة ، أليس يقول اللّه ـ تبارك وتعالى ـ : « تَنَزَّلُ الْمَلَـلـءِكَةُ وَ الرُّوحُ » [٢] ؟ [٣]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبيه ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته وطلبت وقضيت إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل ، فأبى اللّه إلاّ أن يجعله لأبي الحسن موسى عليه السلام . [٤]
بصائر الدرجات : حدَّثنا الحسين بن محمّد ، عن المعلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن عمرو بن أبان ، عن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبداللّه فذكروا الأوصياء وذُكر إسماعيل فقال : لا واللّه يا أبا محمّد ، ما ذاك إلينا وما هو إلاّ إلى اللّه عز و جل يُنزل واحد بعد واحد . [٥]
[١] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ١٨ .[٢] سورة القدر ( ٩٧ ) ، الآية ٤ .[٣] المحاسن ، ج٢ ، ص٣١٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٨ ، ص٣ ( تاريخ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، باب ولادته وتاريخه وجمل أحواله ، ح٣ ) . سقط علوق الجدّ والأب وعلوقه عليهم السلام في هذه الرواية ، إمّا من النسّاخ أو من البرقي اختصارا كما يدلّ عليه ما في البصائر والكافي . ( بحار الأنوار )[٤] بصائر الدرجات ، ص٤٩٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٨ ، ص١٤٥ ( تاريخ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، باب النصوص عليه ، ح٤٣ ) .[٥] بصائر الدرجات ، ص٤٩٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٨ ، ص٢٥ ( تاريخ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، باب النصوص عليه ، ح٤٤ ) .