مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٣٣
كشف الغمّة : أسماء شيعتنا وأسماء آبائهم واُمّهاتهم وأجدادهم وأنسابهم ومايلدون إلى يوم القيامة ، وأخرجها فإذا هي صفراء مدرجة . [١]
كشف الغمّة : قال أبو بصير : كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالاً فاتّخذ قيانا ، وكان يجمع الجموع ويشرب المسكر ويؤذيني ، فشكوته إلى نفسه غير مرّة فلم ينته ، فلمّا ألححتُ عليه قال : ياهذا ، أنا رجل مبتلى وأنت رجل معافى ، فلو عرّفتني لصاحبك رجوت أن يستنقذني اللّه بك ، فوقع ذلك في قلبي ، فلمّا صرت إلى أبي عبداللّه عليه السلامذكرت له حاله فقال لي : إذا رجعت إلى الكوفة فإنّه سيأتيك فقل له : يقول لك جعفر بن محمّد : دع ما أنت عليه وأضمن لك على اللّه الجنّة . قال : فلمّا رجعتُ إلى الكوفة أتاني فيمن أتى ، فاحتبسته حتى خلا منزلي فقلت : يا هذا ، إني ذكرتك لأبي عبداللّه عليه السلامفقال : أقرأه السلام وقل له يترك ما هو عليه وأضمن له على اللّه الجنّة ، فبكى ثم قال : اللّه أقال لك جعفر عليه السلامهذا ؟ قال : فحلفت له أ نّه قال لي ما قلت لك ، فقال لي : حسبك ، ومضى . فلمّا كان بعد أيّام بعث إليَّ ودعاني ، فإذا هو خلف باب داره عريان فقال لي : يا أبا بصير ، مابقي في منزلي شيء إلاّ وقد أخرجته وأنا كما ترى ، فمشيت إلى إخواننا فجمعت له ماكسوته به ، ثم لم يأت عليه إلاّ أيّام يسيرة حتى بعث إليَّ إني عليل فائتني ، فجعلت أختلف إليه واُعالجهُ حتى نزل به الموت ، فكنت عنده جالسا وهو يجود بنفسه ، ثم غشى عليه غشيةً ثم أفاق فقال : يا أبا بصير ، قد وفى صاحبك لنا ، ثم مات ، فحججت فأتيت أبا عبداللّه عليه السلام فاستأذنت عليه ، فلمّا دخلت قال لي ابتداءا من داخل البيت وإحدى رجليَّ في الصحن والاُخرى في دهليز داره : يا أبا بصير ، قد وفينا لصاحبك . [٢]
إعلام الورى : من كتاب نوادر الحكمة ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : دخل شعيب العقرقوفي على أبي عبداللّه عليه السلام ومعه صرّة فيها دنانير فوضعها بين يديه ،
[١] كشف الغمّة ، ج٢ ، ص٤٠٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٧ ، ص١٤٣ ( تاريخ الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، باب معجزاته واستجابة دعواته ، ح١٩٥ ) .[٢] كشف الغمّة ، ج٢ ، ص٤١١ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٧ ، ص١٤٥ ( تاريخ الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، باب معجزاته واستجابة دعواته ، ح١٩٩ ) .