مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٢
المحاسن : حتّى يخرجها . [١]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن ربعي بن عبداللّه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه : « اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـنَهُمْ -أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ » [٢] فقال : واللّه ماصلّوا لهم ولا صاموا [٣] ، ولكنهم أحلّوا لهم حراما وحرّموا عليهم حلالاً فاتّبعوهم . [٤]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبداللّه بن يحيى ، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه : « اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ » فقال : أما واللّه ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم [٥] ، ولكن أحلّوا لهم حراما وحرّموا عليهم حلالاً ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون . [٦]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : لا تخاصموا الناس ، فإنّ الناس لو استطاعوا أن يحبّونا لأحبّونا ، إنّ اللّه أخذ ميثاق الناس فلا يزيد فيهم أحد أبدا ، ولا ينقص منهم أحد أبدا . [٧]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد
[١] المحاسن ، ج١ ، ص٢٣٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٩٧ ( كتاب العلم ، باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز ، ح٤٤ ) .[٢] سورة التوبة ( ٩ ) ، الآية ٣١ .[٣] في البحار : « ما صلّوا ولا صاموا لهم » .[٤] المحاسن ، ج١ ، ص٢٤٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٩٨ ( كتاب العلم ، باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز ، ح٤٨ ) .[٥] في البحار : « أجابوا » .[٦] المحاسن ، ج١ ، ص٢٤٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٩٨ ( كتاب العلم ، باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز ، ح٥٠ ) .[٧] المحاسن ، ج١ ، ص١٣٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٣٢ ( كتاب العلم ، باب ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين والنهي عن المراء ، ح١٢١ ) .