مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٠
بصائر الدرجات : أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : خالطوا الناس بما يعرفون ودعوهم ممّا ينكرونه ، ولا تحمّلوا على أنفسكم وعلينا ، إنّ أمرنا صعبٌ مستصعب ، لا يحتمله إلاّ ملكٌ مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبدٌ مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان . [١]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : مالنا مَن يُخبرنا [٢] بما يكون كما كان علي عليه السلاميخبر أصحابه ؟ ! فقال : بلى واللّه ، ولكن هات حديثا واحدا حدثتكه فكتمته ! فقال أبو بصير : فو اللّه ، ماوجدت حديثا واحدا كتمته . [٣]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حسين بن مختار ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن حديثٍ كثير ، فقال : هل كتمت عليَّ شيئا قطّ ؟ فبقيت أتذكر ، فلمّا رأى مابي قال : أمّا ما حدّثت به أصحابك فلا بأس ، إنما الإذاعة أن تحدّث به غير أصحابك . [٤]
البحار : أبو بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : حمّلني حمل الباذل !، قال : فقال لي : إذا تنفَسخ [٥] . [٦]
الغيبة : عن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلاميقول : سرٌّ أسرّه اللّه إلى جبرئيل ، وأسرّه جبرئيل إلى محمّد صلى الله عليه و آله وسلم ، وأسرّه محمّد صلى الله عليه و آله وسلم
[١] بصائر الدرجات ، ص٤٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٧١ ( كتاب العلم ، باب النهي عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله ، ح٣٠ ) .[٢] في البحار : « لن تخبرنا » .[٣] المحاسن ، ج١ ، ص٢٥٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٧٥ ( كتاب العلم ، باب النهي عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله ، ح٤٧ ) .[٤] المحاسن ، ج١ ، ص٢٥٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٧٥ ( كتاب العلم ، باب النهي عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله ، ح٤٨ ) .[٥] حمل الباذل : أي حملاً ثقيلاً من العلم . إذا تنفسخ : أي لا تطيق حمله وتهلك .[٦] بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٧٧ ( كتاب العلم ، باب النهي عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله ، ح٥٩ ) ، نقله عن كتاب النوادر ، عليّ بن أسباط .