مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٩٤
أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني قال : حدَّثنا أبو عبداللّه محمّد بن وهبان قال : حدَّثنا أبو القاسم عليّ بن حبشي قال : حدَّثنا أبو الفضل العباس بن محمّد بن الحسين قال : حدَّثني أبي قال : حدَّثنا صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن إسحاق بن عمّار وأبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ أمهر فاطمة عليهاالسلام ربع الدنيا فربعها لها ، وأمهرها الجنّة والنار ، تُدخل أعداؤها النار وتدخل أولياؤها الجنّة ، وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأُول . [١]
دلائل الإمامة : حدَّثني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري قال : حدَّثني أبي قال : حدَّثني أبو علي محمّد بن همام بن سهيل قال : روى أحمد بن محمّد البرقي ، عن أحمد بن محمّد بن الأشعري القمّي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبداللّه بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه جعفر بن محمّد عليهماالسلامقال : ولدت فاطمة في جمادى الآخرة يوم العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه و آله ، وأقامت بمكّة ثمان سنين ، وبالمدينة عشر سنين ، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوما ، وقُبضت فاطمة عليهاالسلام في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشرة من الهجرة ، وكان سبب وفاتها أنّ قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممّن آذاها يدخل عليها ، وكان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله وسلمسألا أمير المؤمنين عليه السلام أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين عليه السلامفأجابت ، فلمّا دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول اللّه ؟ قالت : بخير بحمد اللّه ، ثم قالت لهما : ما سمعتما النبي يقول : فاطمة بضعةٌ مني فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ؟ قالا : بلى ، قالت : فواللّه لقد آذيتماني . قال : فخرجا من عندها عليهاالسلام
[١] الأمالي ، الطوسي ، ص٦٦٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٣ ، ص١٠٥ ( تاريخ سيدة النساء فاطمة الزهراء عليهاالسلام ، باب تزويجها عليهاالسلام ، ح ١٩ ) .