مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٨٩
إختيار معرفة الرجال : وجدتُ بخطّ جبرئيل بن أحمد : حدَّثني محمّد بن عبداللّه بن مهران ، عن محمّد بن عليّ بن محمّد بن عبداللّه الحنّاط ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلاميقول : كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفية دهرا وما كان يشكّ في أ نّه إمام حتّى أتاه ذات يوم فقال له : جُعلت فداك ! إنّ لي حرمة وموّدة وانقطاعا فأسألك بحرمة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلموأمير المؤمنين عليه السلامإلاّ أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعته على خلقه ؟ قال : فقال : يا أبا خالد ، حلّفتني بالعظيم ؟ الإمام عليّ بن الحسين عليهماالسلام عليَّ وعليك وعلى كل مسلم ، فأقبل أبو خالد لمّا أن سمع ماقاله محمّد بن الحنفية ، وجاء إلى عليّ بن الحسين عليهماالسلام ، فلمّا استأذن عليه فاُخبر أنّ أبا خالد بالباب فاذن له ، فلمّا دخل عليه دنا منه قال : مرحبا بك يا كنكر ، ما كنت لنا بزائر ما بدالك فينا ؟ فخرَّ أبو خالد ساجدا شكرا للّه تعالى ممّا سمع من عليّ بن الحسين عليهماالسلامفقال : الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى عرفت إمامي ، فقال له عليّ بن الحسين عليهماالسلام : وكيف عرفت إمامك يا أبا خالد ؟ قال : إنّك دعوتني باسمي الّذي سمّتني أُمّي الّتي ولدتني ، وقد كنت في عمياء من أمري ، ولقد خدمت محمّد بن الحنفية عمرا من عمري ولا أشك إلاّ وأ نّه إمام ، حتّى إذا كان قريبا سألته بحرمة اللّه وبحرمة رسوله وبحرمة أمير المؤمنين عليه السلامفأرشدني إليك وقال : هو الإمام عليَّ وعليك وعلى خلق اللّه كلّهم ، ثم أذنت لي ، فجئت فدنوت منك وسمّيتني باسمي الّذي سمّتني اُمّي فعلمتُ أنك الإمام الّذي فرض اللّه طاعته عليَّ وعلى كل مسلم . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : كبّر رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبّر عليّ ـ عليه الصلاة والسلام ـ على
[١] إختيار معرفة الرجال ( رجال الكشّي ) ، ج١ ، ص٣٣٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٢ ، ص٩٤ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلامأحوال أولاده وأزواجه ، ح٢٣ ) .