مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٨٢
الخصال : الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : كان في ذؤابة سيف رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمصحيفة صغيرة ، فقلت لأبي عبداللّه عليه السلام : أيّ شيء كان في تلك الصحيفة ؟ قال : هي الأحرف الّتي يفتح كل حرف منها ألف حرف . قال أبو بصير : قال أبو عبداللّه عليه السلام : فما خرج منها إلاّ حرفان حتّى الساعة . [١]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عيسى ، عن ياسين الضرير ، عن حريز ، عن أبي بصير قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ فرض العلم عن ستة أجزاء ، فاعطى عليّا منه خمسة أجزاء ، وله سهم في الجزء الآخر من الناس . [٢]
مناقب آل أبي طالب : أبو بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : أراد قوم على عهد أبي بكر أن يبنوا مسجدا بساحل عدن ، فكان كلّما فرغوا من بنائه سقط فعادوا إليه فسألوه ، فخطب وسأل الناس وناشدهم إن كان عند أحدٍ منكم علم هذا فليقل ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : احتفروا في ميمنته وميسرته في القبلة فإنه يظهر لكم قبران مكتوب عليهما : « أنا رضوى وأختي حباء ، متنا لا نشرك باللّه العزيز الجبّار » ، وهما مجرّدتان ، فاغسلوهما وكفّنوهما وصلّوا عليهما وادفنوهما ، ثم ابنوا مسجدكم فإنه يقوم بناؤه ، ففعلوا ذلك فكان كما قال عليه السلام . [٣]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن عمران بن ميثم أو صالح بن ميثم ، عن أبيه قال : أتت امرأة مجح [٤] أمير المؤمنين عليه السلام فقالت : يا أمير المؤمنين ، إنّي زنيت فطهّرني طهّرك اللّه ، فإنّ عذاب الدنيا أيسر من عذاب الآخرة الّذي لاينقطع ، فقال لها : ممّا اُطهّرك ؟ فقالت : إنّي زنيت ،
[١] الخصال ، ص٦٤٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٠ ، ص١٣٣ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب أنّ النبي صلى الله عليه و آله وسلم علّمه ألف باب ، ح١٥ ) .[٢] بصائر الدرجات ، ص٥٣٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٠ ، ص١٤٣ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب أنّ النبي صلى الله عليه و آله وسلمعلّمه ألف باب ، ح٤٨ ) .[٣] اقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج٢ ، ص١٧٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٠ ، ص٢٢١ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب قضاياه وماهدى قومه إليه ممّا اُشكل عليهم ، ح٤ ) .[٤] بالجيم ثم الحاء المهملة الحامل الّتي قرب وضع حملها وعظم بطنها . ( بحار الأنوار )[٥] الكافي ، ج٧ ، ص١٨٧ ( كتاب الحدود ، باب آخر من صفة الرجم ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٤٠ ، ص٢٩٠ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب قضاياه وماهدى قومه إليه ممّا اُشكل عليه ، ح٦٥ ) .