مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٨
الكافي : كتاب اللّه ولا سنّة ، فننظر فيها ؟ فقال : لا ، أما إنّك إن أصبت لم تؤجر [١] ، وإن أخطأت كذبت على اللّه عز و جل . [٢]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سألته عن قول اللّه : « وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا » [٣] قال : هي طاعة اللّه ومعرفة الإمام . [٤]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا » قال : معرفة الإمام واجتناب الكبائر الّتي أوجب اللّه عليها النار . [٥]
السرائر : في جامع البزنطي عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه ، عن أبيه عليهماالسلامقال : قال علي عليه السلام : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : نِعمَ الرجل الفقيه في الدين ، إن احتيج إليه نفع ، وإن لم يحتج إليه نفع نفسه . [٦]
معاني الأخبار : أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال : حدَّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن سعدان ،
[١] ظاهره أ نّه مع إصابة الحكم لا يكون آثما وهو خلاف المشهور ، ويمكن أن يكون على سبيل التنزيل . وقال بعض الأفاضل : يُحتمل أن يكون المراد النظر بالقياس ، والمراد بقوله : « إن أصبت لم تؤجر » الإصابة في أصل الحكم وعلّته ، ويحتمل أن يكون المراد النظر في الكتاب والسنّة والاستنباط من العمومات لا بطريق القياس ، فربما يكون مصيبا في الحكم والاستنباط كليهما ، ولم يكن مأجورا ؛ لتقصيره في تتبّع الأدلّة وتحصيل الظنّ ، وعدم دليل آخر . ( مرآة العقول ج ١ ، ص ١٩٥ )[٢] الكافي ، ج١ ، ص٥٦ ( كتاب فضل العلم ، باب البدع والرأي والمقائيس ، ح١١ ) ؛ ونقله البرقي في المحاسن ، ج١ ، ص٢١٣ ، مع اختلاف يسير .[٣] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ٢٦٩ .[٤] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص١٥١ ( ح٤٩٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١ ، ص١٥ ( كتاب العلم ، باب العلوم الّتي أمر الناس بتحصيلها... ، ح٢٢٢ ) .[٥] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص١٥١ ( ح٤٩٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١ ، ص١٥ ( كتاب العلم ، باب العلوم الّتي أمر الناس بتحصيلها ، ح٢٢٤ ) .[٦] السرائر ، ج٣ ، ص٥٧٨ ؛ بحار الأنوار ، ج١ ، ص١٦ ( كتاب العلم ، باب العلوم الّتي أمر الناس بتحصيلها ، ح٢٩ ) .