مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٧٤
معاني الأخبار : الهادي ، أنا المهتدي ، وأنا أبو اليتامى والمساكين وزوج الأرامل ، وأنا ملجأ كلّ ضعيف ومأمن كلّ خائف ، وأنا قائد المؤمنين إلى الجنّة ، وأنا حبل اللّه المتين ، وأنا عروة اللّه الوثقى وكلمة اللّه التقوى ، وأنا عين اللّه ولسانه الصادق ويده ، وأنا جنبُ اللّه الّذي يقول : « أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَـحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنمـبِ اللَّهِ » [١] وأنا يد اللّه المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة ، وأنا باب حطّة ، من عرفني وعرف حقّي فقد عرف ربه لأني وصّي نبيّه في أرضه وحجّته على خلقه ، لا ينكر هذا إلاّ رادّ على اللّه وعلى رسوله . [٢]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامأ نّه قال : إنّ عليا عليه السلامملك مافي الأرض وما تحتها فعرضت له السحابان الصعب والذلول ، فاختار الصعب وكان في الصعب ملك ماتحت الأرض ، وفي الذلول ملك مافوق الأرض ، واختار الصعب على الذلول ، فدارت به سبع أرضين ، فوجد ثلاث خرابات وأربع عوامر . [٣]
تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : انتهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم إلى أمير المؤمنين عليه السلاموهو نائم في المسجد قد جمع رملاً ووضع رأسه عليه ، فحرّكه برجله ، ثمّ قال له : قم يادابة اللّه ، فقال رجل من أصحابه : يا رسول اللّه ، أيسمّي بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال : لا واللّه ، ماهو إلاّ له خاصّة ، وهو الدابة الّتي ذكر اللّه في كتابه : « وَ إِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُواْ بِـ?ايَـتِنَا لاَ يُوقِنُونَ » [٤] ثم قال : ياعليّ ، إذا كان
[١] سورة الزمر ( ٣٩ ) ، الآية ٥٦ .[٢] معاني الأخبار ، ص١٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٩ ، ص٣٣٩ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب مابيّن من مناقب نفسه القدسية ، ح ١٠ ) .[٣] بصائر الدرجات ، ص٤٢٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٩ ، ص١٣٦ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب أنّ اللّه تعالى أقدره عليه السلامعلى سير الآفاق ، ح٢ ) .[٤] سورة النمل ( ٢٧ ) ، الآية ٨٢ .