مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٦٥
تفسير القمّي : لِّلْمُتَّقِينَ » [١] قال عليه السلام : بيان لشيعتنا . [٢]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير في قول اللّه : « فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِى وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِى أُنزِلَ مَعَهُو » [٣] ؟ قال أبو جعفر عليه السلام : النور هو عليّ عليه السلام . [٤]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : سألته عن قول اللّه عز و جل : « قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدَما بَيْنِى وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِندَهُو عِلْمُ الْكِتَـبِ » [٥] قلت : هو عليّ بن أبي طالب ؟ قال : فمن عسى أن يكون غيره ؟ ! [٦]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ رسول اللّه أحد الوالدين وعليّ الآخر ، فقلت : أين موضع ذلك في كتاب اللّه ؟ قال : اقرأ « اعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِى شَيْـ?ا وَبِالْوَ لِدَيْنِ إِحْسَـنًا » . [٧]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه : « وَبِالْوَ لِدَيْنِ إِحْسَـنًا » [٨] قال : إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم أحد الوالدين وعليّ الآخر ، وذكر أ نّها الآية الّتي في النساء . [٩]
[١] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ٢ .[٢] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص٣٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٥ ، ص٤٠٢ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في أ نّه عليه السلامالذكر والنور والهدى ، ح١٨ ) .[٣] سورة الأعراف ( ٧ ) ، الآية ١٥٧ .[٤] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٣١ ( ح٨٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٥ ، ص٤٠٤ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في أ نّه عليه السلامالذكر والنور والهدى ، ح٢٦ ) .[٥] سورة الرعد ( ١٣ ) ، الآية ٤٣ .[٦] بصائر الدرجات ، ص٢٣٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٥ ، ص٤٣١ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في أ نّه عليه السلامالّذي عنده علم الكتاب ، ح٩ ) .[٧] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٢٤١ ( ح١٢٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٦ ، ص٨ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في أنّ الوالدين رسول اللّه وأمير المؤمنين عليهماالسلام ، ح٩ ) .[٨] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ٣٦ .[٩] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٢٤١ ( ح١٢٩ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٦ ، ص٨ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في أنّ الوالدين رسول اللّه وأمير المؤمنين عليهماالسلام ، ح١٠ ) .